استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد للجلسة الخامسة على التوالي بمقدار -143 نقطة (-1.3%) ليغلق عند مستوى 10,559. وكان تراجع يوم الأحد مدفوعًا بانخفاض أسعار خام برنت ومؤشرات الأسواق العالمية. إذ افتتح المؤشر الجلسة بشكل سلبي واستمر في تراجعه لباقي الجلسة، مع تداول في نطاق 156. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 46 سهمًا وانخفض 171 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-1.5%) والمواد الأساسية (-1.6%) والطاقة (-1.5%) العبء الأكبر على المؤشر وساهمت بإجمالي -98 نقطة في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.9%) وأرامكو (-1.5%) وبنك الرياض (-3.5%) الأكثر تأثيراً في المؤشر. وارتفعت كمية التداول بنسبة +24% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 213 مليون سهم بينما انخفضت قيمة التداول بنسبة -7% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 3.8 مليار ريال. ومن المرجح أن يستمر مؤشر تاسي في انخفاضه بسبب تقلب أسعار نفط برنت وحذر المستثمرين بشأن موسم النتائج المالية للشركات.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تستعد أسواق الأسهم العالمية لفترة قصيرة من التوتر بخصوص اتجاه معدلات الفائدة بعد صدور أحدث البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة. هذا وكان الأسبوع الماضي حافلًا بالأحداث بالنسبة للمستثمرين مع صدور قرارات السياسة النقدية من ثلاثة بنوك مركزية عالمية، إلى جانب البيانات الاقتصادية والنتائج المالية. حيث أصبح المستثمرون واثقين ومرتاحين بشأن التوجه المحتمل لمعدلات الفائدة وتوقيت تيسير السياسة النقدية، إلا أن الرؤية الأساسية للسوق تشهد تحولًا مرة أخرى وقد تسفر عن مزيد من نوبات التقلب السلبية الذي من الممكن أن ينطبق خاصة على الأسواق ذات الأداء القوي في المدى القريب. وفي الولايات المتحدة، من المرجح أن يركز المستثمرون مرة أخرى على تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي وتفاصيل آخر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة والبيانات الاقتصادية لمعرفة مزيد من الأدلة على ذروة معدلات الفائدة وتوقيت تيسير السياسة النقدية. وتشمل البيانات الاقتصادية الكبيرة التي ستصدر في الأسبوع القادم مؤشر ثقة المستهلكين ومؤشر طلبات إعانة البطالة الأولية.
وفي أوروبا، من المرجح أن تستوعب المؤشرات أحدث البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة، ومن المرجح أن يجبر الأداء القوي في الجلسة الأخيرة وتحركات العملة ومفاجآت موسم النتائج المالية الأسواق على إظهار رد فعل أكثر وضوحًا.
وفي آسيا، في حين أن التطور الأخير في الولايات المتحدة سيشكل عبئًا على الأقل في الجزء الأول من الأسبوع، إلا أن المستثمرين سيركزون غالبًا على البيانات من الصين (قوة الزخم الاقتصادي بعد الجائحة) واليابان (العملة) لتكوين نظرة بشأن الاتجاه المستقبلي لأكبر اقتصادين في المنطقة. وستسلط الأضواء على عملة الأسواق الناشئة في المنطقة واليابان مع انتعاش عوائد السندات في الولايات المتحدة.