استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة أرباحه التي استمرت لسبع جلسات متتالية وتراجع بمقدار -29 نقطة (-0.3%) ليغلق عند مستوى 10,811. وكان المؤشر قد بدأ جلسة الاثنين عند نفس مستوى الإغلاق السابق، لكنه سرعان ما بدأ في التراجع تدريجيًا تحت ضغوط عمليات بيع الأسهم ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم في منتصف الجلسة، متراجعًا بمقدار 120 نقطة، إلا أنه عاد ليرتفع تدريجيًا بعد ذلك في بقية الجلسة ويعوض بعضًا من خسائره مرتفعًا +91 نقطة عن أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 69 سهمًا وانخفض 134 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-0.7%) والمواد الأساسية (-0.6%) والإعلام والترفيه (-2%) العبء الأكبر على المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم البنك الأهلي السعودي (-2.1%) وبنك الرياض (-1.9%) ومصرف الراجحي (-0.4%) النصيب الأكبر في خسائر المؤشر. بينما شهد نشاط التداول تحسنًا كبيرًا في الكمية والقيمة بنسبة 40% و54% على التوالي لتصلا إلى 164 مليون سهم و5 مليارات ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
أصبحت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية أكثر حذرًا وتحفظًا قبل صدور قرارات البنوك المركزية العالمية في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وجاء رد فعل السوق تجاه آخر البيانات الاقتصادية الصادرة بشأن التضخم والنشاط الاقتصادي والتقييمات العامة للأسهم ليعزز حالة الحذر لدى المستثمرين. وفي الولايات المتحدة، عكست المؤشرات الرئيسية مسارها يوم الاثنين. إذ لم يأت موسم النتائج المالية حتى الآن بأي مفاجآت كبيرة للسوق. وانخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -1.3% و-2%. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية على نطاق واسع بمقدار 4-6 نقطة أساس.
أما في أوروبا، فلم يستطع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي أن يحافظ على زخمه الإيجابي وتراجع بنسبة0.2 % في نهاية الجلسة. كما تحركت المؤشرات على مستوى الدول بنسبة -0.2%|+0.3%. هذا ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا من معدلات الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في محاولة لاحتواء ضغوط التضخم.
وفي آسيا، تحركت المؤشرات في نطاق -2.7%+3.8|%. رغم ذلك، تمكن مؤشر "تايكس" في تايوان و"شنغهاي" في الصين و"نيكاي" في اليابان من مخالفة ذلك التوجه العام وارتفعت بنسبة 3.8٪ و و0.1٪، و 0.2% على التوالي. وجاء ذلك بفضل العملة القوية والتدفقات الأجنبية الداخلة الغزيرة إلى شركات التكنولوجيا . كذلك عوض مؤشر تاييكس تأخيره بعد عودة الأسواق بعد عطلة أعياد العام الجديد. وفي الهند، استمرت الشركات المرتبطة بمجموعة أداني في تراجعها الحاد.