التقارير

2023-01-31

تقرير السوق اليومي 31-01-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

‎ ‎أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة أرباحه التي استمرت لسبع جلسات متتالية وتراجع بمقدار -29 نقطة (-0.3%) ‏ليغلق عند مستوى 10,811. وكان المؤشر قد بدأ جلسة الاثنين عند نفس مستوى الإغلاق السابق، لكنه سرعان ما بدأ في ‏التراجع تدريجيًا تحت ضغوط عمليات بيع الأسهم ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم في منتصف الجلسة، متراجعًا بمقدار ‏‏120 نقطة، إلا أنه عاد ليرتفع تدريجيًا بعد ذلك في بقية الجلسة ويعوض بعضًا من خسائره مرتفعًا +91 نقطة عن أدنى ‏مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 69 سهمًا وانخفض ‏‏134 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-0.7%) والمواد الأساسية (-0.6%) والإعلام والترفيه (-2%) العبء الأكبر على ‏المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم البنك الأهلي السعودي (-2.1%) وبنك الرياض (-1.9%) ومصرف ‏الراجحي (-0.4%) النصيب الأكبر في خسائر المؤشر. بينما شهد نشاط التداول تحسنًا كبيرًا في الكمية والقيمة بنسبة ‏‏40% و54% على التوالي لتصلا إلى 164 مليون سهم و5 مليارات ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:‏

أصبحت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية أكثر حذرًا وتحفظًا قبل صدور قرارات البنوك المركزية العالمية في وقت لاحق من هذا ‏الأسبوع. وجاء رد فعل السوق تجاه آخر البيانات الاقتصادية الصادرة بشأن التضخم والنشاط الاقتصادي والتقييمات العامة ‏للأسهم ليعزز حالة الحذر لدى المستثمرين.  وفي الولايات المتحدة، عكست المؤشرات الرئيسية مسارها يوم الاثنين. إذ لم يأت ‏موسم النتائج المالية حتى الآن بأي مفاجآت كبيرة للسوق. وانخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -1.3% ‏و-2%. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية على نطاق واسع بمقدار 4-6 نقطة أساس.‏‎ ‎

أما في أوروبا، فلم يستطع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي أن يحافظ على زخمه الإيجابي وتراجع بنسبة0.2 ‏% في نهاية الجلسة. ‏كما تحركت المؤشرات على مستوى الدول بنسبة -0.2%|+0.3%. هذا ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي وبنك ‏إنجلترا من معدلات الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في محاولة لاحتواء ضغوط التضخم.‏

وفي آسيا، تحركت المؤشرات في نطاق ‏-2.7‏%‏+3.8|‏%.‏‎ ‎رغم ذلك، تمكن مؤشر "تايكس" في تايوان و"شنغهاي"‏‎ ‎في الصين ‏و"نيكاي" في اليابان من مخالفة ذلك التوجه العام وارتفعت بنسبة 3.8٪ و و0.1٪، و 0.2% على التوالي.  وجاء ذلك ‏بفضل العملة القوية والتدفقات الأجنبية الداخلة الغزيرة إلى شركات التكنولوجيا . كذلك عوض مؤشر تاييكس تأخيره بعد عودة ‏الأسواق بعد عطلة أعياد العام الجديد. وفي الهند، استمرت الشركات المرتبطة بمجموعة أداني في تراجعها الحاد.‏