استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة بشكل سلبي لليوم الثالث على التوالي إذ تراجع بمقدار 53 نقطة (-0.5%) ليغلق عند مستوى 11,276، وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 5 نقاط من مستوى الإغلاق السابق، إلا أنه رضخ لضغوط عمليات البيع في منتصف الجلسة وبدأ في التراجع خلال بقية الجلسة ليغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 107 سهم وارتفع 105 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (-0.9%) والاتصالات (-0.8%) والطاقة (-0.5%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي
-45 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم بنك الرياض (-3.4%) ومصرف الراجحي (-0.5%) وأرامكو (-0.5%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين ارتفعت كمية نشاط التداول بنسبة 2% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 215 مليون سهم، وانخفضت قيمة التداول بنسبة -2% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 6.6 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يظل المؤشر متقلبًا نظرًا لتقلبات الأسواق العالمية.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الثلاثاء مع استجابة المستثمرين للمخاوف بشأن سقف الدين في الولايات المتحدة والبيانات الاقتصادية في أوروبا والتوتر الجيوسياسي في آسيا. وفي الولايات المتحدة، انتهى الاجتماع الذي تم الترويج له كثيرًا بين الرئيس الأمريكي ورئيس مجلس النواب دون أي نتائج مثمرة على الرغم من أن الزعيمين لا يزالان ملتزمان بحل الأزمة قبل الموعد النهائي. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرة أخرى، في حين سلطت البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة (مبيعات المنازل الجديدة) الضوء مجددًا على احتمالية أن يتفادى الاقتصاد الأمريكي مزيدًا من التباطؤ أو الركود. كما أغلق مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب الجلسة على انخفاض بنسبة -1.1% و-1.3% على التوالي. وتراجعت القطاعات العشرة المتبقية المدرجة في مؤشر إس آند بي 500 مع استثناء الطاقة.
أما في أوروبا، فقد سيطرت بيانات الإنتاج الصناعي الضعيفة في المنطقة بالإضافة إلى عدم إحراز أي تقدم بشأن سقف الدين الأمريكي على معنويات المستثمرين. كما توجهت الأنظار إلى الأسهم التي تجاوزت قيمتها الحقيقة لشركات معينة، ولا سيما في قطاع السلع الترفيهية، مع استجابة المستثمرين لخطر النمو الاقتصادي الضعيف مستقبلًا. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.6% مدفوعًا بقطاعي التكنولوجيا وتجزئة السلع الكمالية.
وفي آسيا، توجهت جميع المؤشرات الرئيسية إلى الهبوط وسط بوادر على نشوب حرب تجارية جديدة بين أكبر اقتصادين في المنطقة، اليابان والصين. إذ قررت الحكومة اليابانية في أحدث التطورات وضع ضوابط جديدة على تصدير الرقاقات إلى الصين. وتراجعت المؤشرات الرئيسية في كلا من اليابان (توبيكس: -0.7% مما محا الأرباح الأولية) والصين (شنغهاي المركب: -1.5%، هانغ سنغ: -1.3%). في حين ارتفع مؤشرا سينسكس (+0.03%) في الهند وكوسبي (+0.4%) في كوريا ولم يتغير مؤشر تاييكس كثيرًا.