استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد متراجعًا بمقدار 101- نقطة (%0.8-) ليغلق عند مستوى 12,255 نقطة. وكان المؤشر قد سجل افتتاحًا إيجابيًا للجلسة مرتفًعا بمقدار 34 نقطة إلا أنه تراجع لاحقًا واستمر بالانخفاض حتى نهاية الجلسة. وبصفة عامة، أغلق 16 قطاعًا من إجمالي 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وانخفض 201 سهمًا بينما ارتفع 29 سهمًا. وكانت قطاعات المرافق العامة (%5.4-)، والبنوك (%0.6-)، والتأمين (%2.5-) صاحبة الأثر الأكبر على انخفاض المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%6.9-)، وبنك الراجحي (%2.1-)، وبنك البلاد (%2.1-) الأكثر تأثيرًا على تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في حجم وقيمة العمليات بنسبة %30- و%18- على التوالي لتصل إلى 271 مليون سهم بقيمة قدرها 6.9 مليار ريال.
في السوق الأمريكية، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة %1.0 بعد أن أعلنت شركة ميتا، الشركة الأم لشركتي فيسبوك وإنستغرام، عن أرباح تجاوزت توقعات المحللين، وذلك رغم انخفاض سعر سهمها. كما وضع المتداولون، الذين يقومون بتحليل التوقعات المستقبلية للسوق وأسعار الفائدة، في اعتبارهم آخر البيانات الصادرة بشأن الناتج المحلي الإجمالي وأسعار السلع الأساسية. وسجل مؤشر داو جونز ارتفاعًا بنسبة %0.4، فيما حقق مؤشر ناسداك المركب زيادة بنسبة %2.0.
أما في أوروبا، فقد شهدت أسواق الأسهم ارتفاعًا في يوم الجمعة حيث قام المتداولون بتقييم تقارير الأرباح المتباينة لشركات بارزة مثل نستله ودويتشه بنك. من ناحية أخرى، أدى الإعلان عن أنباء بشأن إبرام اتفاقيات اندماج واستحواذ هامة في قطاع التعدين إلى دفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني إلى الارتفاع حيث سجل زيادة قدرها %0.8.
وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة %1.2، و ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونج كونج بنسبة كبيرة بلغت %2.1. وحافظ المستثمرون في اليابان على تفاؤلهم بعد التدابير التي أعلنت هيئة تنظيم الأوراق المالية في الصين عن تنفيذها لزيادة السيولة في الأسواق. من ناحية أخرى، سجل المؤشران اليابانيان توبكس و نيكاي 225 مكاسب بنسبة %0.9 و%0.8 على التوالي.