استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 7.5 نقطة (%0.07-) ليغلق عند مستوى 11,268 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا نقطة واحدة مقارنة بإغلاقه السابق. ورغم أنه تمكن من تعويض جزء من خسائره قبيل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 96 سهمًا مقابل تراجع 157 سهمًا. وساهمت قطاعات الرعاية الصحية (%0.9-) والمرافق العامة (%0.7-) والتطبيقات وخدمات التقنية (%2.0-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم أكوا باور (%1.5-) وسليمان الحبيب (%1.5-) وبنك الرياض (%1.0-) أكبر عوامل الضغط على المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %7- و%12- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 302 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 5.8 مليار ريال.
كانت الأسهم الأمريكية مغلقة في جلسة يوم الجمعة بمناسبة الجمعة العظيمة، وذلك بعد أسبوع تأثرت فيه المعنويات بتحركات أسواق الطاقة وتطور توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تركزت الأنظار على تطورات أسعار النفط والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط، حيث قام المستثمرون بتقييم التداعيات المحتملة على التضخم والنمو العالمي مع اقتراب بداية أسبوع تداول جديد.
كما أغلقت الأسهم الأوروبية أبوابها يوم الجمعة بمناسبة الجمعة العظيمة، وذلك عقب نبرة حذرة سادت في وقت سابق من الأسبوع بفعل تقلبات أسعار الطاقة وتباين المؤشرات الاقتصادية. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، بقي التركيز منصباً على التطورات الجيوسياسية وتحركات أسعار السلع، مع متابعة المستثمرين لتأثير هذه العوامل على شهية المخاطرة وتوجهات القطاعات عند إعادة فتح الأسواق.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً في آخر جلسة، حيث دعمت تحسن شهية المخاطرة العالمية المعنويات الإقليمية، إلا أن الأسواق ظلت متأثرة بالضغوط الخارجية بما في ذلك تحركات السلع والتطورات الجيوسياسية. وجاءت المكاسب في اليابان وكوريا الجنوبية بدعم من قوة أسهم التكنولوجيا والقطاعات المرتبطة بالتصدير، في حين تخلفت الأسهم الصينية عن الأداء وسط ضعف الزخم المحلي. وارتفع كوسبي بنسبة %2.7، وصعد نيكاي 225 بنسبة %1.3، بينما تراجع شنغهاي المركب بنسبة %1.0-، في حين كان هانغ سينغ مغلقاً بمناسبة الجمعة العظيمة.