استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 2 نقطة (%0.02-) ليغلق عند مستوى 10,779.96 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 1 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ولكنه استعاد بعض خسائره قبل الإغلاق؛ ومع ذلك، فقد أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 113 سهم وانخفض 147 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.2-) وإنتاج الأغذية (%1.5-) والتأمين (%1.2-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%0.5-) والمراعي (%2.1-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %27- و%24- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 168 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3.5 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع تعزيز قرار الاحتياطي الفيدرالي مخاوف استمرار التضخم واحتمالية مواصلة تشديد السياسة النقدية، مما دفع عوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع وزاد الضغوط خصوصاً على أسهم القطاع المالي والأسهم الحساسة لتحركات أسعار الفائدة. ورفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس، بينما أشارت توجيهاته إلى إمكانية تنفيذ زيادة أخرى في وقت لاحق من العام، مما أبقى الضغوط على الأصول عالية المخاطر رغم صمود أسهم التكنولوجيا نسبياً. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.4-، وانخفض داو جونز بنسبة %1.2-، فيما تراجع ناسداك بنسبة %0.01.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، مع استقرار أسعار النفط وتراجع بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، بينما دعمت أسهم التكنولوجيا والقطاعات الدورية التعافي الأوسع قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. كما ساهم انخفاض عوائد السندات في تحسين شهية المخاطرة، مع تقديم أسهم التكنولوجيا والصناعة والسفر دعماً للسوق، في حين تخلفت أسهم الطاقة مع تراجع أسعار الخام. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.3، وصعد داكس بنسبة %0.5، كما ارتفع كاك بنسبة %0.6، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.5.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على ارتفاع بشكل عام مع تقييم المستثمرين لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة وما نتج عنه من استقرار في أسواق السندات العالمية، بينما قدم تراجع أسعار النفط دعماً إضافياً لشهية المخاطرة في المنطقة. وحظيت الأسهم الكورية الجنوبية بدعم من مكاسب أسهم قطاعات الدفاع والطيران والفضاء وبناء السفن رغم استمرار عمليات البيع من المستثمرين الأجانب، بينما استفادت اليابان من ضعف الين وقوة أسهم شركات الأدوية والآلات، في حين جاء أداء الأسهم الصينية أكثر هدوءاً وبقيت أسهم هونغ كونغ متباينة. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.7، وصعد كوسبي بنسبة %1.4، كما ارتفع نيكاي 225 بنسبة %0.7، وزاد هانغ سينغ بنسبة %0.2.