استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد بارتفاع قدره +7 نقاط (+0.1%) ليغلق عند مستوى 10,419. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي متراجعًا بمقدار -6 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، واستمر في التراجع خلال ساعات التداول الأولى حتى وصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم، بانخفاض قدره -48 نقطة، لكنه سرعان ما بدأ في بناء زخمه الإيجابي إلى أن وصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم بارتفاع قدره +26 نقطة في آخر ساعات التداول قبل أن يقلل من أرباحه جزئيًا. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، بينما ارتفع 95 سهمًا وانخفض 104 سهم. وكان لقطاعات إنتاج الأغذية (+1.6%) والخدمات الاستهلاكية (+2.6%) والطاقة (+0.2%) الفضل الأكبر في استقرار المؤشر، في حين شكلت قطاعات البنوك (-0.2%) والاتصالات (-0.8%) والصناديق العقارية المتداولة (-0.4%) عبئًا على المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم مصرف الإنماء (+2.2%) والبنك السعودي البريطاني (+2%) وأمريكانا (+6.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. ارتفعت كمية التداول 22% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 144 مليون سهم، في حين انخفضت قيمة التداول بنسبة 23% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 2.7 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تستمر التقلبات في أسواق الأسهم العالمية خلال الأسبوع المقبل مع متابعة المستثمرين عن كثب لتقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ومعدلات الفائدة في الصين ونمو الناتج المحلي الإجمالي في اليابان. وعلاوة على ذلك، من المتوقع أن يستمر التركيز على التوتر الجيوسياسي الأخير بين الولايات المتحدة والصين. وفي الولايات المتحدة، قد يؤدي تقرير مؤشر أسعار المستهلكين المقبل الذي سيصدر يوم الأربعاء (المتوقع 0.5%) إلى مزيد من التأكيد على التصريحات السابقة لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي فيما يخص وعورة الطريق الذي عليهم اجتيازه للتغلب على التضخم. ويعد تقرير سوق العمل المفاجئ واحدًا من المطبات الضخمة التي غيرت بالفعل نظرة السوق بشأن ذروة معدلات الفائدة وتوقيت أول تخفيض لمعدلات الفائدة. هذا ولم ينته موسم النتائج المالية بعد وقد يظل مصدرًا للحماس لقطاعات معينة.
أما في أوروبا، فسيتابع المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين والبطالة في المملكة المتحدة وبيانات الإنتاج الصناعي للمنطقة. كما قد تؤكد بيانات مؤشر أسعار المستهلكين والبطالة على مزيد من زيادات معدلات الفائدة في المملكة المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن التداول في كثير من المؤشرات في المنطقة يتم بالقرب من أعلى المستويات على الإطلاق (ستوكس 600 الأوروبي وفوتسي 100 وداكس) وقد تشهد مزيدًا من مخاطر الهبوط على المدى القريب.
وفي آسيا، يعد تعيين محافظ بنك اليابان ونمو الناتج المحلي الإجمالي حدثين مهمين في الأسبوع المقبل، إلى جانب قرارات السياسة النقدية من السلطات الصينية بشأن معدلات الفائدة. كما سيتابع المستثمرون أيضًا بيانات اقتصادية قد تركز على قوة التعافي الاقتصادي في الصين. وبشكل عام، قد تتحرك المؤشرات عرضيًا خلال معظم أيام الأسبوع.