استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 43 نقطة (%0.39+) ليغلق عند مستوى 11,158.45 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا نقطة واحدة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه واجه ضغوط بيع قبل الإغلاق، فإنه بقي في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 134 سهمًا مقابل تراجع 113 سهمًا. وساهمت قطاعات المرافق العامة (%6.5+) وإنتاج الأغذية (%8.2+) والطاقة (%0.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%8.0+) والمراعي (%10.0+) وأرامكو السعودية (%0.8+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %58+ و%59+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 319 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 7.7 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وحالة من الضبابية الجيوسياسية التي أثقلت على شهية المخاطرة وأبقت مواقف المستثمرين حذرة، في حين وجدت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات دعماً من نتائج إيجابية للشركات، مما أفرز عمليات شراء انتقائية في قطاعات النمو. وعوّضت مكاسب كبرى أسهم التكنولوجيا جزءاً من الضغط على الأسهم الدورية والاستهلاكية، لتستقر المؤشرات الرئيسية في نطاق ضيق ومتوازن وسط استمرار المستثمرين في تقدير أثر ارتفاع أسعار الطاقة على الآفاق الاقتصادية. وارتفع مؤشر اس آند بي 500 بنسبة %0.2 ، وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة %0.1، وارتفع ايضاً داو جونز بنسبة %0.2.
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملاتها على أداء متباين مع استمرار مخاوف إمدادات الطاقة والضبابية الجيوسياسية في إثقال معنويات المستثمرين وتقييد شهية المخاطرة عبر المنطقة، إذ أضافت ارتفاعات أسعار النفط ضغوطاً تضخمية وحدّت من أداء القطاعات الحساسة للفائدة والاستهلاكية. وتفوّق السوق البريطاني مستنداً إلى تركيبته الدفاعية والمرتبطة بالطاقة، في حين تصدّرت الأسهم الفرنسية قائمة الخسائر وسط تبني المستثمرين نهجاً انتقائياً حذراً في ضوء تباين الإشارات الاقتصادية الإقليمية. وارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة %0.4، وظل دون تغيير داكس، وهبط كاك 40 بنسبة %0.8-، واستقر ستوكس الأوروبي 600.
أنهت الأسواق الآسيوية تعاملاتها على أداء متبايناً في ظل اختلاف واضح في التعرضات القطاعية بين الأسواق، إذ تصدّر السوق الكوري المكاسب مدعوماً بارتفاع قوي في أسهم أشباه الموصلات على وقع الزخم المستمر لدورة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي العالمية. وواجهت الأسهم اليابانية ضغوطاً من ارتفاع أسعار الطاقة وتمركز حذر، في حين ارتفعت أسواق الصين البرية بصورة معتدلة وثبتت هونغ كونغ مستفيدةً من دعم تحسن المعطيات الاقتصادية في ظل شهية مخاطرة متحفظة. وتراجع مؤشر نيكاي 225 بنسبة %0.5-، وظل دون تغيير هانغ سينغ، وتقدم شنغهاي المركب بنسبة %1.1، وكسب كوسبي بنسبة %4.3.