استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بنحو -129 نقطة (-0.14%) يوم الخميس ليغلق عند مستوى 11,421. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بهدوء لكنه سرعان ما رضخ لضغوط البيع وتراجع تدريجيًا 93 نقطة قبل مزاد الإغلاق. وخسر المؤشر في مزاد الإغلاق 40 نقطة إضافية. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات في المنطقة الحمراء باستثناء قطاعي التأمين وإنتاج الأغذية. وجاءت خسائر المؤشر مدفوعة بقطاع البنوك (-1.7%) يليه قطاعا المواد الأساسية (-0.8%) ثم قطاع الطاقة (-0.8%) حيث ساهموا في تراجع المؤشر بإجمالي 92 نقطة. كذلك شهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 21% و20% على التوالي. هذا ومن المرجح أن يظل مؤشر تاسي دون اتجاه واضح على المدى القريب نظرًا للتقلبات في الأسواق العالمية، لكن موسم النتائج قد ينتج حماسًا لقطاعات أو أسهم معينة.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
أغلقت أسواق الأسهم العالمية الأسبوع المضطرب بشكل متباين. ففي الولايات المتحدة، تلاشى التعافي المفاجئ الذي شهدته الأسواق يوم الخميس في يوم الجمعة إثر صدور أحدث استطلاعات توقعات التضخم وثقة المستهلكين، التي أشارت إلى تراجع الطلب الحقيقي وثبات التضخم. وقد تسبب التراجع في إزالة الأرباح الأسبوعية وترك المؤشرات الرئيسية في مستويات لم تشهدها منذ جائحة كوفيد-19. إذ تراجع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -2.4% و-3.1% على التوالي. وأغلقت جميع قطاعات إس آند بي 500 الأحد عشر في المنطقة الحمراء، في حين اقتربت عوائد السندات من أعلى مستوى حديث لها. وفشلت النتائج الكبيرة في القطاعات المالية في عكس الزخم.
أما في أوروبا، فقد ارتفعت المعنويات بسبب الإعلان عن إلغاء جزء كبير من الحزمة المالية السخية الأخيرة في المملكة المتحدة. كذلك شجعت قيم الأسهم المنخفضة المستثمرين على النظر للأمور بشكل مختلف. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة بارتفاع بنسبة 0.6%، وكان أعلى مستوى له خلال اليوم 2.6%.
وفي آسيا، استجابت الأسواق للتعافي المفاجئ في الولايات المتحدة في اليوم السابق وأغلقت بأرباح كبيرة في نطاق 1.2-3.3%. وكانت المعنويات إيجابية قبل اجتماع القيادة المرتقب الذي يحدث مرتين كل عقد للحزب الشيوعي الصيني. هذا وتصدرت شركات المالية والتكنولوجيا الأرباح مع قرار المستثمرين بالبحث عن فرص لشراء الأسهم المنخفضة في خضم تراجع الأسواق الرئيسية مؤخرًا.