استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 119 نقطة (%1.07-) ليغلق عند مستوى 11,039.23 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 8 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى التداولات في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 57 سهمًا مقابل تراجع 203 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.5-) والمرافق العامة (%6.7-) والرعاية الصحية (%1.4-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%8.9-) ومصرف الراجحي (%1.6-) والبنك الأهلي السعودي (%2.2-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة 9%- و%14- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 289 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 6.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً في ظل بيانات التضخم التي جاءت أعلى من التوقعات لشهر أبريل، ما دفع أسعار الطاقة نحو الارتفاع وقلّص شهية المخاطرة في قطاعات النمو. وثقّلت أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية على الأداء العام للسوق، في حين أسهم الدعم الانتقائي من القطاعات الدفاعية والصناعية في الحد من التراجع، مما أفضى إلى أداء متباين عبر المؤشرات الرئيسية. وأضافت ارتفاعات أسعار الطاقة إلى الحذر السائد لدى المستثمرين إزاء مسار السياسة النقدية. تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة %0.2-، في حين انخفض مؤشر ناسداك بنسبة %0.7-، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %0.1.
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملاتها على أداء متبايناً إثر ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد حالة عدم اليقين الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط، ما أثقل على الأسواق الأوروبية القارية، لا سيما القطاعات الدورية والمالية. وصمدت الأسهم البريطانية بشكل نسبي، مدعومةً باستفادة شركات الطاقة من ارتفاع أسعار النفط جزئياً في مقابل الضغوط على أسهم القطاع المالي. وبقي الحذر هو السمة الغالبة على المعنويات الإقليمية، مما أبقى على الطابع الدفاعي العام. واستقر مؤشر فوتسي 100، وانخفض داكس بنسبة %1.6-، وهبط كاك 40 بنسبة %0.9-، وانخفض ستوكس الأوروبي 600 بنسبة %1.0-.
أنهت الأسواق الآسيوية تعاملاتها على أداء متبايناً مع تسجيل الأسهم الكورية مستويات قياسية جديدة، مدفوعةً بقوة أسهم صانعي الرقائق في ظل الطلب العالمي المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستقطابها تدفقات خارجية قوية. وقدمت أسهم التكنولوجيا قدراً من الدعم للأسواق الإقليمية عموماً، غير أن الأداء تباين على نطاق واسع، إذ تراجعت الأسهم اليابانية في ظل تحركات العملات وعمليات جني الأرباح، بينما وجدت الأسهم الصينية دعماً محدوداً وتحركت أسواق هونغ كونغ ضمن نطاق ضيق. ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.5%، في حين تراجع مؤشر هانغ سنغ بنسبة %0.2-، وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة %0.2-، بينما هبط مؤشر كوسبي بنسبة %2.3-.