التقارير

2022-08-02

تقرير السوق اليومي 2-08-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) وأضاف 140 نقطة (+1.1%) يوم الاثنين ليغلق عند مستوى 12,339، وهو أعلى إغلاق له منذ 9 يونيو. وكان المؤشر قد افتتح جلسة الاثنين بفارق إيجابي بلغ 38 نقطة لكنه سرعان ما تراجع تحت ضغط عمليات البيع ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند 12,197، ثم ارتفع المؤشر 142 نقطة نتيجة لإقبال المستثمرين على شراء الأسهم منخفضة القيمة. وكان ارتفاع المؤشر واسع النطاق إذ أغلق 19 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 9.2 مرة. وقاد ارتفاع المؤشر في جلسة الاثنين قطاع البنوك (+1.0%) والمواد الأساسية (+1.6%) والطاقة (+0.8%)، حيث ساهمت هذه القطاعات بمقدار 81 نقطة في أرباح المؤشر. وكان قطاع السلع طويلة الأجل أكبر الرابحين خلال اليوم إذ ارتفع بنسبة +2.5%. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا ملحوظًا مع تسجيل كمية وقيمة التداول لمعدل أعلى بكثير من متوسط الثلاثة أشهر بارتفاع قدره +18% و+27% مقارنة باليوم السابق ليصلا إلى 209 مليون سهم و7.6 مليار ريال. وبذلك سجل مؤشر تاسي أرباحًا إيجابية لخامس جلسة على التوالي مصحوبة بنشاط تداول قوي مما يعكس زخمًا إيجابيًا للسوق. إلا أن بيانات التصنيع الضعيفة في دول عدة شكلت ضغطًا على سعر نفط برنت لينخفض بنسبة -9% مقارنة باليوم السابق مما قد يؤثر سلبًا على مؤشر تاسي على المدى القريب.

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية عرضيًا على نطاق واسع يوم الاثنين مع مراقبة المستثمرين عن كثب لتطورات زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان. وتناقضت التصريحات الأخيرة لمسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي مع نظرة السوق بشأن رفع معدلات الفائدة الضرورية للتحكم بالتضخم. ففي الولايات المتحدة، شهد مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب جلسة هادئة مع تراجع المؤشرين بنسبة -0.3% و-0.2% عند الإغلاق. وكانت البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة متباينة إذ تخطى مؤشر مديري المشتريات التوقعات، في حين كان أداء إنفاق البناء أقل من التوقعات. وفي نفس الوقت، ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين في الولايات المتحدة بمقدار نقطتي أساس.

أما في أوروبا، فقد شهد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة محدودة النطاق إذ تأرجح المؤشر بين الأرباح والخسائر ليغلق في النهاية بخسائر طفيفة (-0.2%). وشكل قطاعا العقارات والطاقة العبء الأكبر على أداء المؤشر. كما شعر المستثمرون بالقلق إزاء موسمية عوائد المؤشر. إذ كان متوسط عوائد شهري أغسطس وسبتمبر سلبيًا في الخمسة وعشرين عامًا الماضية.

وفي آسيا، لم تشهد معظم المؤشرات تغييرًا ما عدا اليابان (توبيكس: +1.0%، نتيجة للنتائج المالية للشركات) والهند (سينسكس: +1.0% نتيجة لنتائج مالية أعلى في أسهم السيارات والرعاية الصحية). بينما لم تشهد مؤشرات الأسواق في الصين وهونغ كونغ وكوريا وتايوان تغييرًا بشكل عام. وأظهرت بيانات إنتاج المصانع في الصين تراجعًا غير متوقع في يونيو مما عزز من توقعات إجراءات دعم اقتصادي جديدة.