استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 175 نقطة (%1.55-) ليغلق عند مستوى 11,087.54 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا بمقدار 12 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبيل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 20 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 14 سهمًا مقابل تراجع 249 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (%1.4-) والمواد الأساسية (%2.2-) والمرافق العامة (%2.7-) الأكثر مساهمة في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (%2.1-) ومعادن (%2.5-) وأكوا باور (%3.1-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية بنسبة %13+ ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 288 مليون سهم، كما ارتفعت قيمة التداول بنسبة %28+ لتصل إلى 5.7 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً، حيث دعمت حالة من التفاؤل الحذر بشأن التقدم في مفاوضات الشرق الأوسط المعنويات في نهاية الجلسة، في حين حدّت المخاوف المستمرة بشأن التضخم المرتبط بارتفاع أسعار الطاقة وعدم اليقين حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي من المكاسب. وساهمت أسهم التكنولوجيا وبعض شركات النمو في استقرار السوق بعد ضعف سابق، مع تفاعل المستثمرين أيضاً مع تطورات خاصة بالشركات في مجالي الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية. وارتفع ناسداك بنسبة %0.1، وصعد اس آند بي 500 بنسبة %0.1، في حين تراجع داو جونز الصناعي بنسبة %0.2.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، متأثرة بارتفاع حالة عدم اليقين بشأن تطورات الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسعار الطاقة والتضخم، إلى جانب إشارات حذرة من صانعي السياسات بشأن مسار أسعار الفائدة. وشهدت الأسواق ضعفاً واسع النطاق عبر مختلف القطاعات، مع تراجع أداء قطاعي التكنولوجيا والصناعة وسط مخاوف تتعلق بالتجارة العالمية وسلاسل الإمداد. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.8-، وانخفض داكس بنسبة %1.1-، كما تراجع كاك 40 بنسبة %0.7-، وهبط يورو ستوكس 600 بنسبة %1.0.-
وفي آسيا، جاء الأداء مرتفعاً مدعوماً بتحسن شهية المخاطرة عقب مؤشرات على تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط وتعزيز الثقة في الأسواق الإقليمية. وقادت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات المكاسب، لا سيما في اليابان وكوريا الجنوبية، في حين سجلت الأسواق الصينية أيضاً ارتفاعاً بدعم من الزخم الإقليمي، بينما ظلت أسواق هونغ كونغ مغلقة. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.3، وصعد كوسبي بنسبة %0.8، كما ارتفع نيكاي 225 بنسبة %0.03، في حين كان هانغ سينغ مغلقاً.