استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 48 نقطة (%0.4+) ليغلق عند مستوى 12,380 نقطة. بدأت الجلسة بشكل إيجابي بزيادة قدرها 5 نقاط عن الإغلاق السابق، واستمر المؤشر في الارتفاع حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 13 من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الخضراء، وارتفع 116 سهم بينما انخفض 117 سهم. وساهمت قطاعات المرافق العامة (%3.5+) والتأمين (%1.3+) وإدارة وتطوير العقارات (%0.9+) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%4.4+) واتحاد اتصالات (%1.8+) وبنك البلاد (%1.4+) الأفضل أداءً في المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة %25- ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 279 مليون سهم، بينما ارتفعت القيمة بنسبة %19 لتصل إلى 6.3 مليار ريال.
ملخص أخبار األسواق العالمية:
سجلت أسواق الأسهم الأميركية مكاسب يوم الجمعة قبل عطلة نهاية الأسبوع. وارتفع مؤشر اس آند بي 500 بنسبة %1 إلى 4996.66 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة %1.51 إلى 15630.20 نقطة، بدعم من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا. كما تقدم مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %0.78 ليغلق عند 34487.83 نقطة. وركز المستثمرون على تقارير الأرباح وتعليقات بنك الاحتياطي الفيدرالي المقبلة لتحديد الاتجاه.
في يوم الاثنين، وصلت المؤشرات الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر تقريبًا، مدفوعة بأسهم البنوك والسفر. ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة %0.2، وزاد مؤشر داكس بنسبة %0.4. وارتفع مؤشر كاك 40 بنسبة %0.3، وارتفع مؤشر ستوكس الأوروبي 600 بنسبة %0.05، مواصلاً زخمه الصعودي من الأسبوع الماضي. وتركز الاهتمام على الإدارة الأمريكية الجديدة وسياساتها التجارية والاقتصادية المحتملة.
أظهرت الأسهم الآسيوية مزيجًا من النتائج. تقدم مؤشر نيكاي 225 بنسبة %1.2، بدعم من التفاؤل المحيط بالعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. في الصين، ارتفع مؤشر شنغهاي بنسبة طفيفة بلغت %0.1. حقق مؤشر هانغ سنغ أداءً قويًا، حيث ارتفع بنسبة %1.7، في حين انخفض مؤشر كوسبي بنسبة %0.1-. قدم قرار البنك المركزي الصيني بالحفاظ على أسعار الإقراض الرئيسية الاستقرار للمنطقة.
ويراقب المستثمرون عن كثب تنصيب الرئيس دونالد ترامب، متوقعين تحولات محتملة في التجارة والضرائب والتعريفات الجمركية التي قد تؤثر على الأسواق العالمية. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتناول المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع المخاوف الاقتصادية العالمية الحرجة، مما يوفر رؤى حول اتجاه السياسة في المستقبل.