التقارير

2022-11-03

تقرير السوق اليومي 3-11-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

استطاع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) التعافي بشكل كبير وارتفع من أدنى مستوى له خلال اليوم عند 197 نقطة ليغلق دون ‏تغيير في نهاية الجلسة. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي، حيث انخفض 30 نقطة واستمر في تراجعه حتى منتصف ‏جلسة التداول، ثم شجعت أسعار الأسهم المنخفضة المستثمرين على الشراء. وشهدت الأسهم ذات الثقل والأهمية (وخاصة ‏أسهم التعدين) تحركات كبيرة خلال اليوم. وبشكل عام أغلقت 7 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع ‏‏63 سهمًا وانخفض 136 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+0.9%) وإدارة وتطوير العقارات (+0.9%) والمرافق العامة ‏‏(+1%) في استقرار المؤشر، في حين شكلت قطاعات المواد الأساسية (-0.8%) والطاقة (-1.2%) والاتصالات (-‏‏1.3%) عبئًا على المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم أرامكو (-1.3%) ومعادن (-1.9%) وشركة الاتصالات ‏السعودية (إس تي سي) (-0.9%) الأكثر عبئاً على المؤشر. واستمر نشاط التداول في التحسن لليوم الثالث على التوالي مع ‏ارتفاع كمية وقيمة التداول بنسبة +9% و+19% على التوالي لتصل إلى 199 مليون سهم و7 مليار ريال. وتجدر الإشارة إلى ‏أن أداء تاسي قد يتأثر بالتقلبات في الأسواق العالمية وأحدث قرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (انظر التفاصيل أدناه).‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

سارت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية على الخطى التي رسمها قرار السياسة النقدية من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة والمؤتمر ‏الصحفي لرئيس مجلس إدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي بعد الاجتماع. وكان رد الفعل الأولي للبيان إيجابيًا من الأسواق إذ ‏ارتفعت مؤشرات الأسهم وتراجعت العوائد وانخفضت العملة. ومع ذلك، أصبح التأثير الكامل لبيان سياسة اللجنة الفيدرالية ‏للسوق المفتوحة واضحًا في المؤتمر الصحفي الذي كشف عن مفاجأتين كبيرتين للأسواق وهما (أ) احتمالية تقليص حجم ‏زيادات أسعار الفائدة في اجتماع السياسة النقدية المقبل أو الذي يليه (ب) يستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي مستوى ‏نهائي أعلى نسبيًا لمعدلات الفائدة من التوقعات السابقة. هذا وخسرت مؤشرات أسواق الأسهم أرباحها خلال اليوم وارتفعت ‏عوائد سندات الخزانة إلى جانب مؤشر الدولار. وانخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -2.5% و-3.4% ‏في نهاية الجلسة. كما تحملت أسهم التكنولوجيا وأسهم النمو الأخرى العبء الأكبر من ضغوط عمليات البيع.‏

أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.3%، ليمحو أرباحه خلال اليوم التي كانت قد بلغت ‏‏+0.1%. والتزم المستثمرون الحذر قبل إعلان البنك الاحتياطي الفيدرالي عن معدلات الفائدة الذي كان موعده بعد إغلاق ‏الجلسة وإعلان بنك إنجلترا وموعده غدًا. وكانت التطورات بشأن استئناف تصدير القمح والسلع الأخرى من أوكرانيا إيجابية ‏للمنطقة.‏

وفي آسيا، ظل التفاؤل من احتمالية تخفيف قيود كوفيد-19 في الصين قوة محركة لثاني جلسة على التوالي مع تحقيق المؤشرات ‏في هونغ كونغ (هانغ سنغ: +2.4%) والصين (شنغهاي المركب: +1.2%) أداء قوي مرة أخرى. وأغلقت معظم أسواق ‏الأسهم الرئيسية بارتفاع في نطاق (+0.1%|+0.5%) ما عدا مؤشر سينسكس في الهند (-0.4%).‏