استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة أرباحه التي استمرت ثلاثة أيام وانخفض -39 نقطة (-0.4%) يوم الأحد ليغلق عند مستوى 10,252. وكان مؤشر تاسي قد بدأ الجلسة بشكل سلبي واستمر في تذبذبه بين الارتفاع والانخفاض حيث تداول المؤشر في نطاق 83 نقطة. ووصل مؤشر تاسي إلى أعلى مستوى له خلال اليوم في الساعة الأولى من التداول بارتفاع +26 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، بينما وصل إلى أدنى مستوى له في آخر ساعة من التداول بانخفاض قدره -56 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 102 سهم وانخفض 96 سهمًا. وشكلت قطاعات البنوك (-0.6%) والطاقة (-0.6%) والمرافق العامة (-0.9%) العبء الأكبر على المؤشر وساهمت بإجمالي -28 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم أرامكو (-0.6%) وبنك الرياض (-2.5%) والبنك السعودي البريطاني (-2.1%) الأكثر انخفاضاً. كذلك شهد نشاط التداول انخفاضاً في كمية وقيمة التداول بنسبة 49% و57% على التوالي لتصلا إلى 117 مليون سهم و2.9 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يتحرك المؤشر عرضيًا في ظل غياب أي محفزات كبيرة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
كان الأسبوع الماضي حافلًا بمفاجآت السياسة النقدية والتوجيهات بشأن المسار المستقبلي لمعدلات الفائدة. وكان قرار البنوك المركزية في الأسبوع الماضي قد بدد الأمل في تحول مسار معدلات الفائدة وخفض ذروة المعدلات. كما تردد صدى تأثير المفاجآت على جميع فئات الأصول والمنطقة معًا، وبخاصة في الجلسات الثلاث الماضية. هذه هي خلفية الأحداث التي تنتظر المستثمرين الأسبوع المقبل. ويبدو أن الحذر سيستمر ليكون مهيمناً على المدى القريب حتى بعد الارتفاع الحاد للأسعار وذلك كردة فعل على المفاجأة. وبالنسبة للولايات المتحدة، ستصدر بيانات مؤشر الإنفاق الشخصي، وهو مؤشر مفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي على التضخم، الأسبوع القادم ومن المرجح أن يسلط الضوء على تأثير تدابير السياسة على مستوى التضخم. كذلك توجد بيانات أخرى مهمة ستصدر في الأسبوع المقبل تتعلق بالإسكان (المنازل الجديدة وتصاريح البناء ومبيعات المنازل) والتي سيراقبها المستثمرون عن كثب بحثًا عن المزيد من الإشارات على انخفاض الطلب.
أما في أوروبا، فقد ساهمت تصريحات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا بشأن قرارات زيادة معدلات الفائدة في رفع التوقعات بالمزيد من زيادات المعدلات وزيادة احتمالية حدوث تباطؤ اقتصادي أعمق وأطول في المنطقة. ومن المرجح أن تتأثر ثقة المستثمرين سلبًا بالتوجيهات الجديدة على المدى القريب.
وفي آسيا، ستتجه جميع الأنظار إلى بنك اليابان الذي سيعلن عن قراره بشأن معدلات الفائدة هذا الأسبوع. وقد أدت التصريحات الأخيرة للبنوك المركزية ومستوى معدلات الفائدة في الاقتصادات المتقدمة، إلى زيادة الضغوط على بنك اليابان للتخلي عن معدلات الفائدة فائقة التيسير. كذلك ستكون التطورات المتعلقة بحالات الإصابة بكوفيد-19 وقرارات إعادة فتح الاقتصاد موضوعًا مهمًا آخر يجب متابعته في المنطقة.