استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
لم يشهد مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) تغييرًا كبيرًا يوم الثلاثاء، إذ انخفض 13 نقطة فقط (-0.1%) ليغلق عند مستوى 10,634. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة عند مستوى 10,659، بزيادة طفيفة عن مستوى إغلاقه يوم الاثنين، وظل التداول في نطاق 65 نقطة طوال اليوم، وسجل مؤشر تاسي أدنى مستوى له خلال اليوم في آخر ساعة من التداول، منخفضًا بمقدار -52 نقطة قبل أن يضيف +39 نقطة في مزاد الإغلاق ليقلل من خسائره. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 103 سهم وانخفض 101 سهم. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (+0.3%) والطاقة (+0.5%) وإنتاج الأغذية (+1%) في استقرار المؤشر، في حين شكلت قطاعات البنوك (-0.9%) والتأمين (-0.7%) والسلع الرأسمالية (-0.5%) عبئًا على المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (-0.8%) والبنك الأهلي السعودي (-1.2%) والبنك السعودي البريطاني (-2.6%) الأكثر تأثيراً على انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول زيادة في الكمية والقيمة بنسبة +6% و+8% على التوالي لتصلا إلى 144 مليون سهم و4.5 مليار ريال. ومن المرجح أن يستمر تداول المؤشر في نطاق ضيق.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة يوم الثلاثاء وسادت حالة من التوتر بشأن التصريحات الأخيرة للبنك الاحتياطي الفيدرالي. كذلك زادت تقلبات الأسواق بسبب عدم وجود أي بيانات رئيسية أخرى. وفي الولايات المتحدة، أكَّد مسؤولان من البنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الاثنين أن البنك سيحتاج إلى رفع معدلات الفائدة لأعلى من 5% قبل أن يتوقف عن الزيادة. وسلطت التصريحات الأخيرة الضوء على الانفصال الكبير بين ما ينادي به البنك الاحتياطي الفيدرالي ومعدلات الفائدة التي يفترضها السوق حاليًا. كما استطاع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب الإغلاق مرتفعين بنسبة 0.7+% و1+% على التوالي يوم الثلاثاء. وكان قطاعا الاتصالات وتجزئة السلع الكمالية الأفضل أداءً في مؤشر إس آند بي 500.
أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.6%، بعد ارتفاع دام يومين. وشكلت أسهم الشركات الصناعية والعقارية والتكنولوجية العبء الأكبر على المؤشر. كذلك تحركت المؤشرات على مستوى الدول في نفس الاتجاه وانخفضت في نطاق (-0.6%|-0.1%).
وفي آسيا، كانت جميع المؤشرات الرئيسية في المنطقة الحمراء في نطاق (-1%|-0.1%) ما عدا اليابان وتايوان وكوريا (كوسبي: لم يشهد تغييرًا يذكر). وزادت تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة من احتمالية أن يعوض مؤشر الدولار بعضًا من الخسائر التي تكبدتها في الجلسات الأخيرة، والتي كانت محركًا رئيسيًا للأسواق الآسيوية إلى جانب موضوع فتح اقتصاد الصين. كما كان مؤشر سينسكس الهندي الأسوأ أداءً وانخفض بنسبة -1%. وجاءت النتائج المالية لشركة تاتا للخدمات الاستشارية دون التوقعات مما زاد من حذر المستثمرين قبل أن يصل موسم النتائج المالية إلى ذروته.