استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أتراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء وانخفض 137 نقطة (-1.2%) ليغلق عند مستوى 11,530. وفي بداية الجلسة بدأ المؤشر في البناء على أرباح الجلسة الماضية مع زيادة بسيطة قدرها +9 نقاط لكنه سرعان ما انهار تحت ضغوط عمليات البيع بسبب النتائج المالية التي جاءت دون التوقعات من عدة شركات في قطاع المواد الأساسية. وتراجع المؤشر بمقدار +168 نقطة في جلسة التداول العادية قبل أن يقلل من خسائره جزئيًا في مزاد الأغلاق. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 49 سهمًا وانخفض 157 سهم. وكان التراجع مدفوعًا بقطاع المواد الأساسية (-3.5%) تلاه قطاع البنوك (-1%) وإدارة وتطوير العقارات (-2.3%) الذين ساهموا في تراجع المؤشر بإجمالي 111 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، كانت الأسهم الأكبر تأثيراً على انخفاض المؤشر، أسهم البنك الأهلي السعودي (-4.2%) وأسهم معادن (-10%) وأسهم سابك (-1.6%). بينما استمر نشاط التداول في التحسن لثاني يوم على التوالي من حيث كمية وقيمة التداول، إذ ارتفعت بنسبة +25% و+13% على التوالي لتصلا إلى 182 مليون سهم و5.9 مليار ريال. هذا ومن المتوقع أن يستقر المؤشر أو يتحرك عرضيًا قبل إعلان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التغير في سعر الفائدة المتوقع بعد إغلاق الجلسة.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية على نطاق واسع يوم الثلاثاء مع مجموعة متنوعة من الأخبار بشأن البيانات الاقتصادية الأمريكية (الوظائف الجديدة ومؤشر مديري المشتريات) وتقارير شبكات التواصل الاجتماعي غير المؤكدة للسلطات الصينية التي تدرس طرقًا للخروج من سياسة صفر كوفيد الحالية. كما ظلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قوية (+2-4 نقطة أساس) في حين كان الدولار مستقرًا. بدأ اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي طال انتظاره يوم الثلاثاء وسيستمر يومان مع توقعات شبه أكيدة بزيادة معدلات الفائدة 75 نقطة أساس. وفي الولايات المتحدة، تحركت مؤشرات أسواق الأسهم عرضيًا. وأغلقت 5 قطاعات من أصل 11 في مؤشر إس آند بي 500 بشكل إيجابي على الرغم من استمرار المؤشر في التراجع (انخفض بنسبة -0.4%). كما أظهر مؤشرا ناسداك المركب وداو جونز نفس التوجهات.
أما في أوروبا، فقد خسر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي أرباحه الأولية مع صدور البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة. وانخفض المؤشر من أعلى مستوى خلال اليوم عند +1.6% ليغلق بأرباح متوسطة عند +0.6%. ويراقب المستثمرون خطط الحكومة لسد الفجوة المالية إلى جانب قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا هذا الأسبوع.
وفي آسيا، ارتفعت المعنويات مع انتشار أخبار في شبكات التواصل الاجتماعي باحتمالية إعادة فتح الصين. كما حقق مؤشرا هانغ سنغ (+5.2%) في هونغ كونغ وشنغهاي المركب (+2.6%) في الصين عودة قوية بقيادة شركات التكنولوجيا والشركات المالية وشركات السلع. كذلك أظهرت بقية المؤشرات على مستوى الدول توجهات إيجابية مع ارتفاع مؤشرات كوسبي (+1.8%) في كوريا وتاييكس في تايوان (+0.7%) وسينسكس في الهند (+0.6%) ونيكاي 225 في اليابان (+0.3%).