استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي بمقدار -112 نقطة ليغلق عند مستوى 10,949. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 27 نقطة من مستوى الإغلاق السابق لكنه بدأ في الانخفاض تدريجيًا خلال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 142 سهم من أصل 223 وارتفع 59 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-1.3%) والمواد الأساسية (-1.0%) وإنتاج الأغذية (-1.6%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.5%) وأرامكو (-0.6%) ومصرف الإنماء (-2.9%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة -9% لتبلغ 166 مليون سهم و انخفض قيمة التداول بنسبة -5% لتبلغ 5.0 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
في الولايات المتحدة، لا يزال المستثمرون يستوعبون قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير مع مراجعة المدة المتوقعة للسياسة النقدية المقيدة حسب توقعات ربع سنوية محدثة. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 في نهاية أسبوع مضطرب بنسبة -0.2% مع انخفاض تسعة قطاعات من أصل 11 قطاعًا في حين أغلق مؤشر ناسداك المركب -0.1%. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية من أعلى مستويات لها منذ 16 عامًا مع تحول انتباه المستثمرين بعيدًا عن التوجيهات المتشددة للبنك الاحتياطي الفيدرالي إلى البيانات الاقتصادية المهمة القادمة.
وفي أوروبا، أنهى سوق الأسهم اليوم متراجعًا ليشهد خسائرًا أسبوعية ضخمة. إذ عزف المستثمرون عن المخاطرة بعد أن لمّحت البنوك المركزية الرئيسية في جميع أنحاء العالم إلى احتمال استمرار معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول من المتوقع. حيث أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنسبة -0.3% في حين ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة +0.07%. وأغلقت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق من -0.4 إلى -0.09%.
وفي آسيا، أصبح المؤتمر الصحفي القادم لمحافظ بنك اليابان كازو أويدا مركز الاهتمام، مع شعور عدم اليقين الذي يسيطر على الأسواق اليابانية والمستثمرين العالميين بشأن الموعد الذي سيتخذ فيه بنك اليابان الإجراءات. أما بالنسبة للمؤشرات الصينية، أغلق مؤشرا هانغ سنغ وشنغهاي المركب بشكل إيجابي بنسبة +2.3% و+1.5% على التوالي. في حين أغلق مؤشرا توبيكس ونيكاي 225 بنسبة -0.3% و-0.5% على التوالي. وكانت المؤشرات الرئيسية الأخرى سلبية في نطاق -0.3% إلى +0.2%.