استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الخامس على التوالي في جلسة الثلاثاء بمقدار 14 نقطة (+0.1%) ليغلق عند مستوى 11,395. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 6 نقاط واستمر في التقلبات خلال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 104 سهم وانخفض 109 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+0.4%) والمرافق العامة (+2.6%) والتأمين (+0.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (+2.9%) والبنك الأهلي السعودي (+1.1%) وبنك الرياض (+2.6%) الأفضل أداءً في المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -0.3% و-17% على التوالي لتصلا إلى 252 مليون سهم و6.2 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، أغلق مؤشر إس آند بي 500 جلسة الثلاثاء بشكل إيجابي مرتفعًا بنسبة +0.5% مع ارتفاع 8 قطاعات من أصل 11 قطاع. وأثّر إصدار بيانات التضخم التي كشفت عن نمو بنسبة 3.1% على أساس سنوي بشكل كبير على توقعات المستثمرين فيما يتعلق بالمسار المستقبلي لمعدلات الفائدة، حيث سيلعب الإعلان القادم لسياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي دورًا مهمًا في تشكيل هذه التوقعات. هذا وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.7%، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة لآجال 2-10 سنوات بمقدار 4.7-4.1 نقطة أساس.
وفي أوروبا، يراهن المستثمرون على وصول زيادات معدلات الفائدة إلى ذروتها وبدء خفض معدلات الفائدة في ظل البيانات التي تظهر تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم قبل قرارات السياسة النقدية التي سيتخذها كلا من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا يوم الخميس المقبل. هذا وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة منخفضًا بنسبة -0.2%، وأغلق مؤشر فوتسي 100 منخفضًا أيضًا بنسبة -0.03% تحت وطأة تباطؤ نمو الأجور البريطانية التي سجلت أبطأ وتيرة لها منذ عامين تقريبًا.
وفي آسيا، ارتفعت الأسهم في ظل توقعات بإجراءات تيسير إضافية مع انتظار المستثمرين لاجتماع صُناع السياسة الاقتصادية الرئيسيين في الصين. وأغلق مؤشر هانغ سنغ بشكل إيجابي بنسبة +1.1%، وأرتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة +0.4%، وانخفض مؤشر توبيكس بنسبة -0.2% بينما أغلق مؤشر نيكاي 225 مرتفعًا بنسبة +0.2% بعد تباطؤ تضخم أسعار الجملة في اليابان بحدة خلال نوفمبر مع انخفاض أسعار الوقود والسلع.