استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 46 نقطة (%0.4-) ليغلق عند مستوى 11,645 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة بارتفاع 12 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه انخفض تدريجيًا حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، حيث تراجع 193 سهمًا وارتفع 60 سهمًا. وساهمت قطاعات المرافق العامة (%2.8-) وإدارة وتطوير العقارات (%1.5-) والطاقة (%0.4-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على صعيد الأسهم، فقد كانت شركة أكوا باور (%3.7-) وأرامكو (%0.4-) والاتصالات السعودية (%1.3-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %19 و%26 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 227 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 5.3 مليار ريال.
ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة مع تحسن المعنويات بدعم من تفاؤل بشأن تراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ونتائج الشركات الإيجابية. وقادت أسهم التكنولوجيا الانتعاش، حيث دعمت ابل وغيرها من الشركات الكبرى ارتفاع ناسداك، فيما عززت التوقعات بخفض محتمل في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفدرالي المكاسب. وصعد كل من اس اند بي 500 وداو جونز بنسبة %1.1+، بينما ارتفع ناسداك المركب بنسبة %1.4.+
تبعت الأسواق الأوروبية وول ستريت صعوداً، مدعومة بمكاسب في أسهم الصناعات والتعدين وسط تحسن شهية المخاطرة عالمياً. وساهمت بيانات التضخم الأضعف في تراجع عوائد السندات، ما عزز الآمال بأن البنك المركزي الأوروبي سيواصل سياسته التيسيرية. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.5+، وداكس بنسبة %1.8+، وكاك بنسبة %0.4+، فيما صعد يورو ستوكس 600 بنسبة %1.0.+
قفزت الأسهم الآسيوية بقيادة اليابان، إذ رحب المستثمرون بضعف الين، وآفاق الاستقرار السياسي، والمكاسب العالمية في قطاع التكنولوجيا. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %3.4+ مسجلاً أعلى مستوياته منذ عقود، بينما صعد كوسبي بنسبة %1.8+، وهانغ سينغ بنسبة %2.4+، كما أضاف شنغهاي المركب %0.6+ بدعم من مؤشرات على تعافٍ طفيف في الطلب المحلي.