استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي في جلسة يوم الأربعاء وانخفض بمقدار -17 نقطة (-0.2%) ليغلق عند مستوى 10,929. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أدنى -7 نقاط من مستوى الإغلاق السابق واستمر في التقلبات طوال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 116 سهم وارتفع 96 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (-1.1%) وإدارة وتطوير العقارات (-1.3%) والمرافق العامة (-1.3%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-1.4%) وأكوا باور (-1.7%) وسابك (-1.5%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة +17% و+2% على التوالي لتصلا إلى 218 مليون سهم و5.5 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، ارتفعت الأسهم مع انتظار المستثمرين مؤشرات بشأن مستقبل معدلات الفائدة من مسؤولي عدة بنوك مركزية، بما في ذلك جيروم باول محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي. وأغلق مؤشر إس آند بي 500 بشكل إيجابي بنسبة 0.1%، مع ارتفاع ستة من أصل 11 قطاعات مدرجًا، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.1%. واستمرت أسعار النفط في تراجعها يوم الأربعاء، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة أشهر في ظل المخاوف بشأن تأثر السوق سلبًا بضعف الطلب في الولايات المتحدة والصين.
وفي أوروبا، ارتقع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.3% بعد أن أعلنت الشركات نتائجًا مالية متباينة في نهاية موسم النتائج المالية، في حين أغلق مؤشر فوتسي 100 على انخفاض بنسبة -0.1%. هذا ويراقب المستثمرون رد فعل البنوك المركزية العالمية على انخفاض عوائد السندات الحكومية، وهو الأمر الذي يشكل تحديات أمام استراتيجياتهم لإدارة التضخم.
وفي آسيا، انخفضت الأسهم الصينية (شنغهاي المركب: -0.2%، هانغ سنغ: -0.6%) في ظل المخاوف بشأن استقرار النمو ومراجعات تقديرات النتائج المالية بالانخفاض، مما يشير إلى عدم تسارع الاقتصاد. وأظهرت المؤشرات اليابانية أداءً سلبيًا (توبيكس: -1.2%، نيكاي 225: -0.3%). وكانت المؤشرات الرئيسية الأخرى في نطاق من -0.9% إلى +0.3%.