استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت يومين وارتفع +94 نقطة (+0.9%) يوم الثلاثاء ليغلق عند مستوى 10,280. وكان المؤشر قد بدأ الجلسة بشكل سلبي منخفضاً -26 نقطة واستمر في انخفاضه خلال النصف الأول من ساعات التداول حتى وصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند -135 نقطة إلا أن مؤشر السوق تمكن من الانتعاش في النصف الأخير من ساعات التداول وبدء في بناء زخمه الإيجابي ليعوض كل خسائره ويسجل أرباحاً ويغلق عند أعلى مستوياته خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 على ارتفاع في حين ارتفع 139 سهم وانخفض 69 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.1%) والمواد الأساسية (+2.3%) والمرافق العامة (+1.5%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +78 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم مصرف الراجحي (+3.7%) وسابك (+2.9%) وسابك للمغذيات الزراعية (+6.2%) الفضل الأكبر في أرباح المؤشر. وتراجعت كمية التداول بنسبة 17% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 137 مليون سهم في حين ارتفعت قيمة التداول بنسبة 5% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 4.3 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يتحرك مؤشر تاسي عرضيًا على المدى القريب نظرًا لعدم وجود محفزات.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
اضطربت أسواق الأسهم العالمية إثر قرار مفاجئ آخر صادر عن بنك اليابان يتعلق بتشديد سياسته النقدية يوم الثلاثاء. وجاء إعلان بنك اليابان عن مضاعفة الحد الأقصى لحركة السندات الحكومية ذات العشر سنوات إلى 50 نقطة أساس كمفاجأة كبرى للمشاركين في السوق الذين توقعوا من البنك المركزي الياباني الاستمرار في سياسته النقدية المسالمة. وكان لهذا القرار تأثير فوري على فئات الأصول إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بمقدار 1.7-3.15% في حين انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.7% مع ارتفاع الين مقابل الدولار. كما ارتفعت عوائد سندات الحكومية لأجل عشر سنوات بمقدار 16 نقطة أساس لتصل إلى 41 نقطة أساس، بالقرب من الحد الأقصى الذي أعلن عنه بنك اليابان. وفي الولايات المتحدة، تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.4% قبل أن يسترد خسائره ليغلق دون تغيير كبير.
أما في أوروبا، فقد رضخ مؤشر ستوكس 600 الأوروبي للضغوط واستمر في التراجع بنسبة 0.4%. وزاد الضغط بسبب القرار المفاجئ من بنك اليابان وأحدث التطورات من الصين. وكان قطاعا السيارات وقطع الغيار والتكنلوجيا الأسوأ أداءً في الجلسة.
وفي آسيا، انخفض مؤشرا نيكاي 225 وتوبيكس بنسبة 2.5% و1.5% على التوالي. وارتفعت أسهم الشركات المالية بينما تراجعت الأصول طويلة الأجل في اليابان. وتعرضت مؤشرات الأسهم في الصين (شنغهاي المركب: -1.1%) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: -1.3%) للضغوط بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 في الصين. وخارج اليابان، كان مؤشر تاييكس (-1.8%) الأسوأ أداءً إثر التطورات السلبية بشأن أسواق التصدير الرئيسية في الصين واليابان.