استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم السادس على التوالي يوم الأربعاء بمقدار 76 نقطة (%0.7+) ليغلق عند مستوى 11,458 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا بـ 34 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، حيث شهد في بدايتها انخفاضًا حادًا، تبعه تذبذب طفيف، ثم عاد للارتفاع قبل الإغلاق، محافظًا على موقعه في المنطقة الخضراء طوال الجلسة. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 117 سهمًا مقابل تراجع 139 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%1.5+) والبنوك (%0.6+) والتأمين (%2.3+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو (%1.5+) ومصرف الإنماء (%3.2+) والبنك الأهلي السعودي (%0.9+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %14- و%5- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 280 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 6.3 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً، في ظل تمركز حذر للمستثمرين حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي واستقرار عوائد سندات الخزانة، ما أبقى شهية المخاطرة محدودة. وظلت توقعات أسعار الفائدة دون تغيير يُذكر، الأمر الذي حدّ من التقلبات على منحنى العائد وشجع على دوران انتقائي بين القطاعات بدلاً من الإقبال الواسع على المخاطر. وقدمت أسهم التكنولوجيا والنمو دعماً للأسواق، في حين تخلفت أسهم القطاع المالي والقطاعات الدفاعية وسط إشارات أرباح متباينة. واستقر الدولار الأمريكي على نطاق واسع دون توجيه واضح للأسواق، بينما دعمت أسعار النفط الأقوى أسهم قطاع الطاقة. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.01-، في حين ارتفع داو جونز بنسبة %0.02، وصعد ناسداك بنسبة %0.2.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، مع تراجع المعنويات العالمية للمخاطرة وتغلب الضعف القطاعي على الدعم المحدود من قطاع الطاقة. وتعرضت القطاعات الموجهة للتصدير لضغوط بفعل تحركات العملات وتباين آفاق الأرباح، ما أثر على الأسهم الدورية، في حين وفرت القطاعات الدفاعية دعماً محدوداً فقط. وعلى الرغم من ارتفاع أسعار السلع الأولية، الذي عكس استمرار الحساسية تجاه التضخم، إلا أنه لم ينجح في تحسين المعنويات العامة للأسهم. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.5-، وانخفض داكس بنسبة %0.3-، كما هبط كاك بنسبة %1.1-، وتراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.8-.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على ارتفاع، بقيادة مكاسب قوية في هونغ كونغ وكوريا الجنوبية، حيث استفادت أسهم التكنولوجيا والقطاعات المرتبطة بالصادرات من تحسن المعنويات العالمية لقطاع التكنولوجيا واستقرار العملات. وتفوقت أسهم شركات أشباه الموصلات، في حين جاء أداء أسواق الصين أكثر اعتدالاً. كما ساعدت أوضاع الصرف الإقليمي وشهية المخاطرة القوية على تدفقات إيجابية نحو الأسهم. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.3، وصعد كوسبي بنسبة %1.7، كما ارتفع نيكاي 225 بنسبة %0.05، وقفز هانغ سينغ بنسبة %2.6.