استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) للجلسة السادسة على التوالي بمقدار -75 نقطة (-0.7%) ليغلق عند مستوى 10,765. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى +8 نقاط من مستوى الإغلاق السابق لكنه بدأ بالتراجع طوال الجلسة وحتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 121 سهم من أصل 223 وارتفع 90 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-1.1%) والطاقة (-1.0%) والمرافق العامة (-2.0%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (-1.0%) وبنك الرياض (-3.4%) وأكوا باور (-2.4%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -53% و-35% على التوالي لتصلا إلى 151 مليون سهم و4.1 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، شهدت أسواق الأسهم انتعاشًا يوم الجمعة بقيادة قطاع التكنولوجيا، إذ تفحص المستثمرون بعناية تقرير الوظائف الذي أظهر زيادة واسعة النطاق في التوظيف في الولايات المتحدة طوال شهر سبتمبر، مع تباطؤ واضح في نمو الأجور. وأغلق مؤشر إس آند بي 500 بشكل إيجابي بنسبة +1.2% مع ارتفاع عشر قطاعات من أصل 11 قطاعًأ مدرجًا، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +1.6%. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لآجال 2-10 سنوات بمقدار 4.7|5.0 نقطة أساس.
أما في أوروبا، فقد أغلقت الأسهم الأسبوع على ارتفاع (ستوكس: +0.8%) بعد فترة مضطربة إلا أن الأرباح لم تكن كافية لتعويض الخسائر الأسبوعية. وأظهر صدور تقرير الوظائف الأمريكية الذي فاق التوقعات أن معدلات الفائدة قد تظل مرتفعة لفترة أطول، مما يؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات. وفي المملكة المتحدة، أغلق مؤشر فوتسي 100 مرتفعاً بنسبة +0.6% وأغلقت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق مرتفع بمقدار +0.9%|+1.1% إذ كسر اليورو سلسلة خسائره التي استمرت 11 أسبوعًا متتاليًا مقابل الدولار.
وفي آسيا، اكتسبت الأسهم الآسيوية زخمًا مدفوعة بارتفاع أسهم هونغ كونغ، بينما ظلت الأسواق الأخرى متراجعة. ارتفعت الأسهم الصينية المدرجة في مؤشر هانغ سنغ بنسبة +1.6% بينما أغلقت المؤشرات اليابانية بمقدار (توبيكس: +0.01% | نيكاي 225: -0.3%) مع ارتفاع الدولار 0.54% ليصل إلى 149.31 ين لكل دولار. وكانت المؤشرات الرئيسية الأخرى مرتفعه في نطاق +0.2% إلى +0.6%.