التقارير

2022-03-06

تقرير السوق اليومي 6-03-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بمقدار 102 نقطة (+0.8%) ليغلق آخر جلسة من الأسبوع عند مستوى 12,756. وكان السوق قد بدأ الجلسة بشكل إيجابي عند مستوى 12,725 بزيادة قدرها +0.6% من مستوى إغلاق جلسة الأمس، ثم مرّ بمرحلة متقلبة مع حفاظه على مستوى أعلى من الإغلاق السابق. وارتفع قطاع الطاقة بنسبة +2.4% مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط وأسهم شركة أرامكو التي سجّلت ارتفاعاً بنسبة +2.9% لتغلق عند مستوى قياسي بلغ 44.3 ريالًا. أما قطاع المواد الأساسية فقد ارتفع بنسبة +2.2% بفضل سهم سابك الذي وصل إلى أعلى مستوى خلال اليوم عند 137.8 ريال، وهو الأعلى منذ عام 2008، وسهم معادن الذي ارتفع بنسبة +6.6%. كما ساهمت شركات الأسمنت التي أغلقت جميعها باللون الأخضر في أرباح المؤشر أيضًا. وكذلك ارتفعت كمية وقيمة التداول بنسبة +9.4% و+0.3% على التوالي. ومن المرجح أن يستمر السوق في الاتجاه الصاعد في الجلسات القادمة بشرط أن تحافظ أسعار النفط على زخمها الإيجابي.

ملخص أداء الأسواق العالمية:

انخفضت أسواق الأسهم العالمية مع زيادة الإقبال على الأصول الآمنة بعد أن استحوذ الجيش الروسي على أكبر محطة نووية في أوروبا في هجوم وصفته الإدارة الأمريكية "بالمتهور". هذا وقد ألقت الحرب في أوكرانيا بظلالها على تسارع نمو الوظائف بالولايات المتحدة الشهر الماضي، وهو ما يعكس تحسن الاقتصاد، حيث أنهت وول ستريت يوم الجمعة على انخفاض. وتراجعت معظم مؤشرات قطاعات إس آند بي الإحدى عشرة بقيادة القطاع المالي الذي تراجع بنسبة -2% في ظل مخاوف المستثمرين من تأثير المقاطعات الغربية على النظام المالي العالمي. بشكل عام، انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -0.8%، وناسداك بنسبة -1.7%، وداو جونز بنسبة -0.5%

أما في أوروبا، تراجعت الأسهم يوم الجمعة إلى نحو أدنى مستوياتها منذ عام، مع تلقي أسهم قطاعي السيارات والبنوك لضربة، بعد تقارير عن اشتعال النيران في منشأة للطاقة النووية وسط قتال عنيف بين القوات الأوكرانية والروسية. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بمقدار -3.6٪ خلال اليوم. وانخفض بنسبة -7٪ هذا الأسبوع، وهو أسوأ انخفاض للمؤشر منذ عمليات البيع المكثفة التي ارتبطت ببداية الجائحة في مارس 2020. وفقد المؤشر أكثر من 6٪ من قيمته منذ الغزو الروسي لأوكرانيا الأسبوع الماضي، في ظل اعتماد أوروبا على روسيا في مجال الطاقة، وكذلك لقربها من مسرح الأزمة، مما يضر بها أكثر من غيرها من مناطق العالم. أما في آسيا، فقد تعرضت أسواق الأسهم الآسيوية لضغوط الصراع العسكري بين روسيا وأوكرانيا وأغلقت باللون الأحمر. في الصين، استطاع مؤشر شنغهاي المركب التقليل من خسائره في بداية الجلسة وأغلق متراجعًا بنسبة -1%. في حين أغلق مؤشر هانغ سنغ بتراجع ضخم للأسبوع الثالث على التوالي حيث انخفض بنسبة -2.5% يوم الجمعة بقيادة شركات التكنولوجيا بشكل أساسي. أما في اليابان، فقد تراجع مؤشر نيكاي 225 بنسبة -2.2%، وكذلك انخفض مؤشرا كوسبي وسينسكس بنسبة -1.2% و-1.4% على التوالي في يوم الجمعة.