استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الخامس على التوالي لينخفض بمقدار -44 نقطة (-0.4%) ويغلق عند مستوى 10,790 نقطة. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة أعلى 12 نقطة من مستوى الإغلاق السابق لكنه بدأ في الانخفاض خلال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعاً من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 123 سهم وارتفع 91 سهماً. وساهمت قطاعات البنوك (-1.0%) والاتصالات (-1.5%) والمواد الأساسية (-0.3%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (-2.8%) والبنك الأهلي السعودي (-1.4%) ومصرف الإنماء (-1.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول ارتفاعاً في الكمية والقيمة بنسبة +10% و+22% على التوالي لتصلا إلى 222 مليون سهم و5.2 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، أغلق مؤشر إس آند بي 500 منخفضاً بنسبة -0.1% مع انخفاض 6 قطاعات من أصل 11 قطاعاً مدرجًا، و انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.2% مع تحول التركيز الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية، إذ يبحث المستثمرون بترقب عن مزيد من الأدلة بشأن ما إذا كانت معدلات الفائدة قد بلغت ذروتها أم لا. بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لتبلغ أعلى مستوى لها منذ أسبوع عند 4.668%، في حين بلغت قيمة الدولار 151.78 ين لأول مرة منذ منتصف أكتوبر من العام الماضي.
وفي أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.7% بالرغم من مخاوف المستثمرين من الانتخابات البريطانية المقبلة والاضطرابات بعد إقالة وزيرة الداخلية سويلا برافرمان لانتقادها الشرطة. وأغلق مؤشر فوتسي 100 بشكل سلبي مرتفعاً بنسبة +0.9% مع ارتفاع الجنيه الاسترليني بشكل بسيط مقابل اليورو والدولار.
وفي آسيا، بدأت الأسواق الأسبوع مع ترقب لأبرز الأحداث الاقتصادية والسياسية في جميع أنحاء القارة بما في ذلك البيانات الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث في اليابان، وبيانات التضخم الهندي، وقرار سياسة من البنك المركزي الفلبيني يوم الخميس. وأغلقت المؤشرات الصينية بشكل إيجابي (شنغهاي المركب: +0.2%، هانغ سنغ: +1.3%)، بينما أظهرت المؤشرات اليابانية أداءً إيجابياً توبيكس دون ارتفاع يُذكر بينما نيكاي 225 أغلق بنسبة +0.1% إذ تراجع تضخم الجملة إلى ما دون 1% لأول مرة منذ أكثر من عامين ونصف. وكانت المؤشرات الرئيسية الأخرى في نطاق -0.5% إلى +0.9%.