استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
سجل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) خسائرًا للجلسة الخامسة على التوالي بعد جلسة متقلبة تراجع فيها بمقدار 85 نقطة (-0.7%). وكان المؤشر قد افتتح الجلسة منخفضًا بنسبة -0.3% عن مستوى إغلاقه السابق وظل دون مستوى الإغلاق السابق طوال الجلسة قبل أن يغلق عند مستوى 12,408. كما أغلقت أربعة قطاعات فقط في المنطقة الخضراء بينما تراجعت بقية القطاعات. وانخفض قطاعا الطاقة والمواد الأساسية بنسبة -1.4% و-2.3% على التوالي مع تراجع أسهم شركة معادن بنسبة -6.9% لتغلق عند سعر 111 ريال سعودي. في حين ارتفع قطاع الإعلام والترفيه بنسبة +3% مدفوعًا بأسهم المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام التي أنهت الجلسة على ارتفاع بنسبة +3.5%. وانخفضت كمية وقيمة التداول بنسبة كبيرة -19.4% و-22.9% على التوالي. وتراجعت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار أمريكي لكل برميل مسجلة بذلك انخفاضًا بنسبة -22% منذ ارتفاعها إلى 128 دولاراً أمريكياً للبرميل في الثامن من مارس 2022. وخسر السوق خلال الفترة نفسها 444 نقطة (-3.5%). وتجدر الإشارة إلى أن عودة حالات كوفيد-19 إلى الارتفاع في الصين والتطورات الجارية على الصعيد الجيوسياسي ستشكل على الأرجح ضغوطًا كبيرة على أسعار النفط التي ستحدد اتجاه مؤشر تاسي على المدى القريب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء قبل قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي حيال السياسة النقدية، على الرغم من انخفاض أسعار النفط وانخفاض طفيف في أسعار المنتجين عما كان متوقعًا. وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة +2.1٪ مع ارتفاع طلبات الشراء على نطاق واسع، حيث ساهم قطاعا التكنولوجيا (+ 3.4٪) وتجزئة السلع الكمالية (+ 3.4٪) بالنسبة الأكبر من المكاسب، بينما كان قطاع الطاقة (-3.7٪) هو القطاع الوحيد الذي سجل انخفاضا. كما ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة +1.8٪، ومؤشر ناسداك المركب بنسبة +2.9٪، ومؤشر راسل 2000 بنسبة +1.4٪. على الصعيد الاقتصادي، ستكون إحصائية مبيعات التجزئة إحصائية مهمة للمستثمرين، حيث من المتوقع أن ترتفع بمعدل أكثر تواضعًا بنسبة +0.4٪ لشهر فبراير مقارنة بـ +3.8٪ في يناير.
في أوروبا، أنهت معظم أسواق الأسهم الجلسة على انخفاض على الرغم من التراجع الكبير في أسعار السلع على مدار الأيام الماضية. فقد شكلت زيادة حالات الإصابة بكوفيد-19 في الصين والرفع المرتقب لمعدلات الفائدة الأمريكية ضغطًا على الأسواق. إذ تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.5% ليمحو بذلك معظم أرباحه من الجلستين الماضيتين. في حين انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني مدفوعًا بأسهم النفط والتعدين بنسبة -0.2%. وبالمثل انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة -0.1% ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة -0.2%. هذا، وسيكون قرار بنك إنجلترا حيال سعر الفائدة يوم الخميس محل اهتمام المستثمرين، حيث من المتوقع أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بنسبة +0.25٪ إلى 0.75٪.
أما في آسيا، فقد أنهت معظم أسواق الأسهم الجلسة منخفضة مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في الصين بالإضافة إلى مخاوف المستثمرين من احتمالية دعم الصين لروسيا في الصراع الدائر. حيث انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة -5% وسط مخاوف من فرض مزيد من إجراءات الإغلاق التام. في حين انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ للجلسة الثانية على التوالي (-5.8%). وانخفض مؤشرا كوسبي وسينسكس بنسبة -0.9% و-1.3% على التوالي. إلا أن مؤشر نيكاي 225 قد تمكن من الارتفاع قليلًا بنسبة +0.2%.