استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 44 نقطة (%0.40-) ليغلق عند مستوى 11,076.67 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 12 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه عوض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 95 سهمًا مقابل تراجع 163 سهمًا. وساهمت قطاعات المرافق العامة (%1.6-) والمواد الأساسية (%0.6-) والتأمين (%2.2-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم معادن (%2.0-) وأكوا باور (%2.0-) والبنك الأهلي السعودي (%0.6-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة %39- و%57- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 167 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 2.8 مليار ريال.
أنهت الأسهم الأمريكية تداولات الأسبوع الماضي بدعم من قوة أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، بعدما ساهمت انحسار المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية في تحسين شهية المخاطرة. وفي الوقت نفسه، واصل المستثمرون تقييم اللهجة الأكثر تشدداً من جانب الاحتياطي الفيدرالي واحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما وفر تراجع أسعار النفط دعماً إضافياً لتوقعات التضخم، رغم بقاء عوائد سندات الخزانة عند مستويات مرتفعة مع استمرار الأسواق في استيعاب الرسائل التي تركز على مكافحة التضخم. وامتد الزخم الإيجابي في وول ستريت إلى أوروبا، حيث استفادت الأسواق الرئيسية بشكل عام من تحسن المعنويات العالمية، في ظل تراجع أسعار الطاقة وانخفاض المخاطر الجيوسياسية، ما دعم القطاعات الدورية، بينما وازن المستثمرون هذه العوامل مع التوقعات الحذرة لأسعار الفائدة والبيانات الاقتصادية المحلية. وفي آسيا، تأثرت الجلسة الأخيرة من الأسبوع بالعوامل نفسها، إذ وجدت الأسواق الرئيسية دعماً من تحسن شهية المخاطرة العالمية وتراجع أسعار النفط واستمرار الطلب على أسهم التكنولوجيا، في حين بقيت تحركات العملات وتوقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية من بين أبرز العوامل التي تابعها المستثمرون في المنطقة.