استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
بدأ مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الشهر الجديد بتسجيل خسارة قدرها -74 نقطة (-0.7٪) ليغلق عند المستوى 10,823. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا +32 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند +61 نقطة في الساعات الأولى من التداول. رغم ذلك، اختار المستثمرون توخي الحذر قبل عطلة نهاية الأسبوع وانخفض المؤشر تدريجياً حتى ما قبل مزاد الإغلاق بمقدار -31 نقطة مقارنةً بمستوى الإغلاق السابق. بعد ذلك، خسر المؤشر 43 نقطة أخرى في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 على انخفاض، في حين ارتفع 73 سهمًا وانخفض 124 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-1.5%) والطاقة (-1.1%) والاتصالات (-1.4%) العبء الأكبر على المؤشر وساهمت بإجمالي -76 نقطة، في حين وفر قطاع إدارة وتطوير العقارات (+1.1%) بعض الدعم للمؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كان لأسهم أرامكو (-1.2%) والبنك السعودي البريطاني (-5%) وإس تي سي (-2.5%) النصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة 27% و39% على التوالي لتصلا إلى 123 مليون سهم و4.9 مليار ريال. ويظهر أن المؤشر يعزز مكانه حالياً في منطقة الدعم الحالية تحت مستوى الـ 11 نقطة. ويتداول السوق حاليًا في منطقة ذروة بيع وفقًا لعديد من المؤشرات الفنية. كما أن احتمالية إعادة اختبار المؤشر للمستوى النفسي المهم عند 11 ألف عالية.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية، الجمعة، حيث كان للبيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة في الولايات المتحدة تأثيراً جزئياً على مستوى التفاؤل بشأن إبطاء وتيرة رفع الفائدة خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادم.كان المستثمرون يترقبون كذلك ظهور المزيد من المؤشرات الملموسة فيما يتعلق بإمكانية إعادة فتح الاقتصاد الصيني. وفي الولايات المتحدة، تراجعت المؤشرات بنسبة 0.12% (إس آند بي 500) و0.18% (ناسداك المركب) يوم الجمعة بعد صدور بيانات سوق العمل التي أظهرت إضافة عدد من الوظائف فاق التوقعات بهامش كبير. وكانت أسهم الطاقة والمرافق العامة وتقنية المعلومات هي الأسوأ أداءً خلال الجلسة.
أما في أوروبا، فقد شهد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تقلبات خلال اليوم بعد صدور البيانات في الولايات المتحدة وتم تداوله عند مستوى منخفض يصل إلى1% قبل أن يمحو خسائره ويغلق دون تغيير يذكر. كذلك تحركت المؤشرات الرئيسية على مستوى البلدان في المنطقة أفقياً قبل أن تغلق على تغييرات طفيفة.
وفي آسيا، كان المستثمرون أكثر حذرًا وتوجسًا وبحثوا عن مزيد من الوضوح بشأن موضوع مهم في المنطقة وهو إعادة فتح الاقتصاد في الصين. وأغلقت جميع المؤشرات الرئيسية في المنطقة على انخفاض وكانت مؤشرات كوسبي (-1.8%) وتوبيكس (-1.6%) وسينسكس (-0.7%) أكبر الخاسرين.