استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بمقدار 54 نقطة (-0.4%) لينهي بذلك آخر جلسة من الأسبوع عند مستوى 12,684. وكان السوق قد افتتح الجلسة بزيادة قدرها 53 نقطة، لكنه فشل في الحفاظ على زخمه وتراجع لينزل عن مستوى إغلاقه السابق وينهي الجلسة وهو في المنطقة الحمراء. هذا وقد أغلقت العديد من القطاعات الجلسة الماضية على انخفاض بما في ذلك قطاع الطاقة الذي تراجع بنسبة -4.5% متأثرًا بتراجع سهم أرامكو بنسبة -5.1% ليغلق عند 41.1 ريال، في حين ارتفع قطاع المرافق العامة بنسبة +2% مدفوعًا بارتفاع أسهم أكوا باور والشركة السعودية للكهرباء بعد أن أغلقت الشركتان على ارتفاع بنسبة +2.0% و+2.6% على التوالي. وانخفضت كمية وقيمة التداول للجلسة الثالثة بنسبة -11.5% و-11.3% على التوالي. وتجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع استمرار المستثمرين في مراقبة تطورات الوضع الجيوسياسي حيث سيحدد الصراع بين روسيا وأوكرانيا اتجاه السوق على المدى القريب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تراجعت معظم مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، إذ شهدت أسهم التكنولوجيا والشركات سريعة النمو عمليات بيع واسعة النطاق بسبب مخاوف المستثمرين من تطورات الحرب الروسية الأوكرانية وتحول التركيز إلى اجتماع سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي في الأسبوع المقبل. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بأعلى معدل خسارة أسبوعي له منذ 21 يناير من هذه السنة، مع زيادة مخاوف المستثمرين بشأن استمرار تأثير الصراع الجيوسياسي لفترة أطول. وأغلق المؤشر منخفضًا بنسبة -1.3%. وتصدر قطاعا خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الخاسرين بين قطاعات المؤشر الأحدى عشرة. كما انخفضت أسهم الشركات سريعة النمو مثل تسلا وأبل، حيث انخفض سهم أبل بنسبة -2.4%، في حين انخفض سهم تسلا بنسبة -5.1%. هذا وقد تراجع مؤشر ناسداك 100 المتخصص في أسهم التكنولوجيا بنسبة -2.2%، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي المتخصص في أسهم الشركات المتميزة بنسبة -0.7%.
أما في أوروبا، فقد شهدت أسواق الأسهم الكبرى جلسة متقلبة، لكنها تمكنت من التعافي في جلسة الجمعة إثر تلميح بوتين إلى وجود تقدم في المحادثات مع أوكرانيا. وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي سلسلة خسائره التي استمرت لثلاثة أسابيع وارتفع بنسبة (4% مقارنة بالأسبوع السابق) وأغلق جلسة الجمعة على ارتفاع بنسبة +1.0% مقارنة باليوم السابق. أما في ألمانيا، فقد أغلق مؤشر داكس آخر جلسة من الأسبوع باللون الأخضر مرتفعًا بنسبة +1.4%. وفي المملكة المتحدة ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة +0.8% إثر البيانات الاقتصادية الإيجابية، في حين ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بحوالي +0.9%.
وفي آسيا، كانت معظم أسواق الأسهم منخفضة وأنهت آخر جلسة من الأسبوع في المنطقة الحمراء. فعلى الرغم من ارتفاع مؤشر هانغ سنغ في جلسة الخميس، فإنه خسر كل أرباحه في جلسة الجمعة حيث تراجع السوق بنسبة -1.6% متأثرًا بشركات التكنولوجيا (تراجع سهم علي بابا بنسبة -5.5% وسهم تينسنت بنسبة -4.4%). أما في اليابان فقد سيطرت المعنويات السلبية على السوق مع تراجع نيكاي بنسبة -2.1%. كما عانى مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية وانخفض بنسبة -0.7%. وفي المقابل، عكس مؤشر شنغهاي المركب في الصين مساره في آخر ساعة من التداول وأنهى الجلسة في المنطقة الخضراء بنسبة +0.4%.