استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 19 نقطة (%0.2+) ليغلق عند مستوى 11,214 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة دون مستوى إغلاقه السابق بقليل، ثم شهد بعض التذبذب قبل أن يرتفع ليغلق عند أعلى مستوياته بنهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 142 سهمًا مقابل تراجع 116 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%0.7+) والمواد الأساسية (%0.8+) والرعاية الصحية (%0.7+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو (%0.7+) وسابك (%2.6+) والبنك السعودي الفرنسي (%1.8+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %27 و%4 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 304 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.5 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً مع اتجاه المستثمرين إلى التخارج من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، في حين دعمت عمليات شراء انتقائية في الأسهم الصناعية وأسهم القيمة مؤشر الأسهم القيادية. وأسهمت تحركات عوائد سندات الخزانة والتمركزات قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة في إبقاء شهية المخاطرة عند مستويات معتدلة، مع استقرار نسبي للقطاعات الدفاعية. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.3-، وانخفض ناسداك بنسبة %0.6-، بينما ارتفع داو جونز بنسبة %0.1.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض طفيف، مع سيطرة حالة من الحذر في ظل محدودية المحفزات الاقتصادية وضعف أداء بعض القطاعات، حيث عوضت خسائر أسهم الشركات الموجهة للتصدير والقطاعات الدورية جزءاً من الصمود النسبي في القطاع المالي وبعض الأسهم الدفاعية. وظلت المشاركة الإقليمية محدودة، ما يعكس غياب عوامل دفع قوية للاتجاه العام للأسواق. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.3-، وانخفض داكس بنسبة %0.1-، كما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1-، في حين ارتفع كاك 40 بنسبة %0.1.
وفي آسيا، أنهت الأسواق تعاملاتها على ارتفاع في معظمها، مدعومة بمكاسب في اليابان وهونغ كونغ مع استجابة المستثمرين لتحسن المعنويات الإقليمية وقوة أسهم التكنولوجيا. وتفوقت اليابان بدعم من عمليات شراء واسعة، بينما سجلت الصين وكوريا الجنوبية مكاسب محدودة في ظل مشاركة انتقائية للقطاعات. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %2.3، وصعد هانغ سينغ بنسبة %0.6، كما ارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.1، وزاد كوسبي بنسبة %0.1.