استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأربعاء متراجعًا -259 نقطة (-2.5%)، ليكسر مستوى 10,200 ويستقر عند 10,185 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 9 مايو عام 2021 (10,228). وكان المؤشر قد افتتح الجلسة في نفس مستوى الإغلاق السابق، لكنه سرعان ما تعرض لضغوط بيع قوية وتراجع بشكل كبير لبقية الجلسة، ليغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات في المنطقة الحمراء ما عدا قطاع الخدمات التجارية والمهنية، في حين ارتفع 41 سهمًا وانخفض 155 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-3.9%) والمواد الأساسية (-2.4%) والطاقة (-1.3%) العبء الأكبر على المؤشر إذ ساهمت بإجمالي 195 نقطة في الخسائر. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (-4.9%) والبنك الأهلي السعودي (-3.1%) وأرامكو (-1.2%) الأكثر انخفاضًا في المؤشر. كما شهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة 14% و26% على التوالي لتصلا إلى 115 مليون سهم و3.7 مليار ريال. وتجدر الإشارة إلى أن هناك احتمالية كبيرة لأن يختبر المؤشر المستوى النفسي المهم عند 10 آلاف، إذ لا توجد أي علامة على تراجع الزخم السلبي للمؤشر.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
استمر الزخم السلبي لمؤشرات أسواق الأسهم العالمية للجلسة الثالثة على التوالي يوم الأربعاء مع اغتنام المستثمرين الفرصة لسحب أموالهم قبل قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي ينتظره الكثيرون والذي سيصدر في الأسبوع المقبل والبيانات الاقتصادية المحبطة في الصين. هذا وكانت المؤشرات في الولايات المتحدة قد تقلبت بين الخسارة والمكسب خلال الجلسة لكنها تمكنت من الإغلاق بخسارة طفيفة. إذ أجبرت البيانات الاقتصادية الأخيرة المستثمرين على إعادة النظر في رؤيتهم بشأن موقف معدلات الفائدة في الولايات المتحدة ومسار التغيرات المستقبلية لمعدلات الفائدة. وكان قطاعا خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات أكبر الخاسرين في جلسة اليوم.
أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6% ليسجل خسائر للجلسة الرابعة على التوالي. إذ تأثر المستثمرون بتحركات المؤشرات الأمريكية والبيانات التي جاءت أدنى من التوقعات في الصين. كما تحركت المؤشرات على مستوى الدول بشكل مشابه للمؤشر الاقليمي.
وفي آسيا، تأثرت المؤشرات على مستوى الدول ببيانات التجارة الضعيفة في الصين، التي أظهرت تأثير حالات الإغلاق التام لكوفيد-19 على البلاد وتباطؤ الطلب العالمي. ولاقى الإعلان عن تخفيف السلطات للإجراءات الاحترازية واختبارات كوفيد استجابة ضعيفة من المستثمرين. تراجعت المؤشرات في هونغ كونغ (هانغ سنغ: -3.2%) والصين (شنغهاي المركب: -0.4%) نتيجة عمليات بيع الأسهم لجني الأرباح والبيانات الاقتصادية الضعيفة. في حين شهد مؤشرا تاييكس (-0.7%) وكوسبي (-0.4%) تراجعًا متوسطًا بينما لم يسجل مؤشرا سينسكس وتوبيكس تغييرًا يُذكر في الجلسة.