استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 31 نقطة (%0.3-) ليغلق عند مستوى 10,498 نقطة. بدأ المؤشر الجلسة على انخفاض، حيث افتتح التداول منخفضًا بمقدار 10 نقاط، ثم شهد تقلبات على مدار اليوم قبل أن ينهي التعاملات في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وانخفض 200 سهم في حين ارتفع 54 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%0.6-) والمرافق العامة (%1.6-) والاتصالات (%0.9-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. أما على صعيد الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (%0.6-) وأكوا باور (%1.8-) والاتصالات السعودية (%1.0-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا ملحوظًا في الكمية والقيمة بنسبة %8- و%14- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 232 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليار ريال.
شهدت الأسهم الأميركية أداءً متباينًا يوم الأربعاء مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الرئيسية. حيث قادت أسهم شركات أشباه الموصلات والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل نفيديا واي ام دي وبرودكوم الارتفاع بدعم من التوقعات الإيجابية لشركة أوراكل، مما ساهم في صعود ناسداك، في حين ضغطت التراجعات في أسهم آبل وأمازون وسيلزفورس على أداء داو جونز. أنهى مؤشر اس اند بي 500التعاملات عند %0.3+، بينما تراجع داو جونز %0.5-، واكتفى ناسداك بمكاسب طفيفة عند %0.03+.
وفي أوروبا، مالت الأسواق إلى التراجع مع ضعف قطاع التجزئة، حيث سجلت شركة اي بي اف المالكة لـ بريمارك أكبر انخفاض منذ الجائحة بعد إصدار توجيه ضعيف للمبيعات، لكن توقعات خفض الفائدة حدّت من الخسائر الأوسع. فقد أغلق فوتسي 100 عند %0.2-، وداكس الألماني %0.4-، و يورو ستوكس 600 %0.02-، بينما تمكن كاك الفرنسي من الارتفاع %0.2+.
أما في آسيا، فقد سجلت الأسهم ارتفاعات مدعومة بتدفقات أجنبية مستقرة وثقة في السياسات الداعمة، رغم استمرار الحذر بشأن تعافي الصين. ارتفع مؤشر شنغهاي %0.1+، وكوسبي الكوري %1.7+، ونيكاي 225 الياباني %0.9+، فيما صعد هانغ سنغ1.0% .