استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 51 نقطة (%0.5+) ليغلق عند مستوى 10,626 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة أعلى بـ 9 نقاط من مستوى الإغلاق السابق واستمر في الارتفاع، لكنه واجه ضغوط بيع قبل الإغلاق، ومع ذلك بقي في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 190 سهمًا في حين تراجع 54 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.6+) والاتصالات (%1.1+) والرعاية الصحية (%1.3+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. أما على صعيد الأسهم، فكانت أسهم البنك الأهلي السعودي (%1.6+) واتحاد اتصالات (%2.9+) وسليمان الحبيب (%2.2+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %22 و%25 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 207 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.5 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تداولات اتسمت بتأثير واضح لتوقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، حيث واصل المستثمرون تقييم احتمالات خفض الفائدة الأسبوع المقبل إلى جانب بيانات أمريكية أضعف من المتوقع، مما دفع السيولة نحو الأسهم الدورية وعدد من شركات التكنولوجيا المختارة، بينما تراجعت عوائد الخزانة. هذا المشهد دعم مكاسب محدودة في المؤشرات ذات القيمة السوقية الكبيرة رغم استمرار تباين نتائج الشركات. وقد ساعد تراجع العوائد وضعف الدولار في تعزيز أسهم القطاعين المالي والصناعي، مما حدّ من الضغط على أسهم النمو الحساسة للفائدة. وارتفع ناسداك بنسبة %0.3، وصعد أس آند بي 500 بنسبة %0.2، كما ارتفع داو جونز الصناعي بنسبة %0.2.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين بفعل توقعات خفض الفائدة أيضاً، حيث استقر مؤشر ستوكس 600 تقريباً بعد موجة ارتفاع استمرت ثلاثة أيام، متماشياً مع النبرة الحذرة في وول ستريت. وشهدت أسهم البنوك وشركات التأمين دعماً انتقائياً، في حين قلَّصت أسهم القطاعات الدفاعية جزءاً من مكاسبها. كما تأثرت التدفقات المحلية بتوقعات السياسة النقدية العالمية أكثر من البيانات الاقتصادية الأوروبية، مما أدى إلى تباين المؤشرات الرئيسية. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.5-، وارتفع داكس بنسبة %0.6، بينما انخفض كاك 40 بنسبة %0.1-، وسجّل يورو ستوكس 600 نسبة %0.01-.
وفي آسيا، جاءت التداولات متباينة نتيجة فروقات أسعار الفائدة وتقلبات العملات وتوجهات القطاعات، مع تعرض السوق اليابانية لضغوط نتيجة زيادة التوقعات بتشديد السياسة النقدية من جانب بنك اليابان، بينما شهدت كوريا الجنوبية والصين طلباً على الأسهم الدورية وأسهم التصدير. كما سجلت أسهم أشباه الموصلات والتكنولوجيا أداءً ضعيفاً في بعض الأسواق الآسيوية رغم عمليات شراء انتقائية في القطاع الصناعي دعمت مؤشري شنغهاي وسيول. وتراجع نيكاي 225 بنسبة %1.1-، بينما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.6، وصعد مؤشر شنغهاي بنسبة %0.7، كما ارتفع كوسبي بنسبة %1.8