استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثالث على التوالي في جلسة الأحد وانخفض بمقدار -158 نقطة (-1.5%) ليغلق عند مستوى 10,496. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -17 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في الانخفاض طوال الجلسة حتى أغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 189 سهم وارتفع 29 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-2.2%) والمواد الأساسية (-1.1%) والمرافق العامة (-2.3%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (-2.1%) وأكوا باور (-3.0%) وبنك البلاد (-6.4%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول زيادة في الكمية بنسبة 4% لتصل إلى 151 مليون سهم، بينما انخفضت القيمة بنسبة -26% لتصل إلى 3.3 مليار ريال.
في الأسواق العالمية، بعد أسبوع حافل ومزدحم بتحليل مجموعة من الإعلانات الاقتصادية وإعلانات الشركات وارتفاع كبير في عوائد السندات، توجه الأسواق العالمية اهتمامها مرة أخرى نحو التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط وتتوقع عطلة نهاية أسبوع أخرى مليئة بالصراع والاضطراب. كما يحلل المستثمرون خطاب باول بشأن احتمالية تضييق شروط الإقراض للسيطر ة على التضخم.
وفي أوروبا، استمر المستثمرون في نظرتهم المستقبلية المتشائمة على المدى القريب، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى ارتفاع معدلات الفائدة وانخفاض الأرباح في المنطقة. ومع ذلك، برز الفرنك السويسري كأصل استثمار مأمون طويل المدى وسط السيناريو الحالي، إذ وصل إلى أعلى مستوى له مقابل اليورو منذ عام 2015.
وفي آسيا، لا يزال المستثمرون يبحثون عن ملاذات آمنة للاستثمار في ظل التطورات الجيوسياسية الأخيرة، والصراعات المتزايدة بين الصين والفلبين في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، مع اعتراض السفن الصينية طريق سفن توريد فلبينية. في حين بلغ الين الياباني أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ نحو عام.