استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الخميس بشكل سلبي لليوم السادس على التوالي منخفضاً بمقدار 83 نقطة (-0.7%) ليغلق عند مستوى 11,216. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي في البداية أعلى 3 نقاط من مستوى الإغلاق السابق. إلا أنه شهد تقلبات كبيرة خلال أول ساعة تداول قبل أن يبدأ في الانخفاض بثبات حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعاً من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 142 سهم من أصل 223 وارتفع 69 سهمًا .كما ساهمت قطاعات البنوك (-1.1%) والمواد الأساسية (-0.8%) والتأمين (-2.2%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.5%) وأكوا باور (-1.7%) والبنك السعودي الفرنسي (-2.4%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين انخفضت كمية نشاط التداول بنسبة -2% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 209 مليون سهم، وارتفعت قيمة التداول بنسبة +4% مقارنة باليوم السابق لتبلغ 6.4 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
شهدت أسواق الأسهم العالمية ضغوطًا دفعتها للانخفاض بسبب بيانات الولايات المتحدة المتفائلة، التي زادت التوقعات بطول مدة ارتفاع معدلات الفائدة. وعلاوة على ذلك، أثارت البيانات المخيبة للآمال من أوروبا والصين المخاوف بشأن الحالة العامة للاقتصاد العالمي. وأنهى مؤشر إس آند بي 500 جلسة الجمعة بزيادة متوسطة بنسبة 0.1 مع ارتفاع 8 قطاعات من أصل 11 قطاعًا مدرجًا، على الرغم من أن المؤشر ظل أقل بكثير من أعلى مستوى له خلال الجلسة. ومع ذلك، شهدت جميع مؤشرات الأسهم الثلاثة الرئيسية انخفاضات أسبوعية مع تعبير المستثمرين عن مخاوفهم بشأن معدلات الفائدة.
وفي أوروبا، سجلت الأسهم خسائر أسبوعية على الرغم من ارتفاعها في الجلسة الأخيرة، إذ عبر المستثمرون عن قلهم بشأن النظرة المستقبلية المتدهورة للاقتصاد ومسار معدلات فائدة الولايات المتحدة. وتحول التركيز الآن إلى قرارات البنك المركزي المقبلة في الأسبوع القادم. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% ليكسر سلسلة خسائر استمرت سبعة أيام، في حين ارتفع مؤشر فوتسي 100 كذلك بنسبة 0.5%. أما المؤشرات على مستوى الدول فقد سلكت نفس الاتجاه أيضًا وارتفعت بنسبة 0.1%|0.6%.
وفي آسيا، عادت أسعار المستهلكين في الصين إلى النطاق الإيجابي، وتباطأت وتيرة الانخفاض في أسعار بوابة المصنع، وفقاً للبيانات الأخيرة. ويشير هذا الانخفاض في الضغوط الركودية إلى وجود علامات على الاستقرار الاقتصادي في البلاد.كان مؤشر هانغ سنغ مغلقاً في الصين بينما أنهى مؤشر شنغهاي بشكل سلبي -0.2% في أخر جلسة. أما في اليابان فقد أغلقت المؤشرات بشكل سلبي (نيكاي 225 -1.2%|توبيكس -1%)، لكن أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي المراجعة يوم الجمعة الحالة الضعيفة للاقتصاد الياباني. بينما انهت بقية المؤشرات الرئيسية في المنطقة في نطاق -0.02%|0.5%.