التقارير

2022-11-21

تقرير السوق اليومي 21-11-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة الأحد -89 نقطة (-0.8%) ليغلق عند مستوى 11,053، وهو أدنى ‏مستوى له منذ بداية نوفمبر. كان التراجع مدفوعًا بتأثير انخفاض أسعار نفط برنت. إذ افتتح المؤشر الجلسة بانخفاض طفيف ‏عن مستوى الإغلاق السابق، واستمر في تراجعه حتى نهاية الجلسة، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم مسجلًا خسائر ‏بلغت -119 نقطة. لكن المؤشر استطاع من تقليص بعض خسائره في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات ‏في المنطقة الحمراء باستثناء ثلاثة قطاعات، في حين ارتفع 48 سهمًا وانخفض 154 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-1%) ‏والمواد الأساسية (-1.4%) والمرافق العامة (-1.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر بإجمالي -70 نقطة. وعلى مستوى ‏الأسهم، كان لأسهم مصرف الراجحي (-1.2%) والبنك الأهلي السعودي (-1.7%) ومعادن (-2.6%) النصيب الأكبر ‏في خسائر المؤشر. وقد شهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 20% و27% على التوالي لتصلا إلى 86 ‏مليون سهم و3.1 مليار ريال. استطاع المؤشر الصمود فوق مستوى 11 ألف مما يبشر بالخير بشأن الاتجاه العام للسوق. وقد ‏يستمر المؤشر في التداول في نطاق ضيق على المدى القريب.‏

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

حافظت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية، ما عدا المؤشرات في هونغ كونغ، على انتعاشها الأخير في الأسبوع الماضي مع ‏استمرار أثر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الذي كان أدنى من التوقعات، كما جاءت بيانات مؤشر ‏أسعار المنتجين والمحادثات الأمريكية الصينية وإجراءات الدعم الجديدة لقطاع العقارات الصيني وانحسار أسعار السلع لتعزز من ‏تأثيره. هذا وسيكون جدول مواعيد البيانات والسياسات النقدية خفيفة نسبياً للأسبوع المقبل مما يتيح للمستثمرين إعادة النظر ‏في وجهات النظر الحالية. وفي الولايات المتحدة، تعد متابعة تفاصيل اجتماعات البنك الاحتياطي الفيدرالي من الطرق المهمة ‏لتكوين تصور محتمل بشأن التوجه المستقبلي لقرار معدلات الفائدة. هذا وكانت البيانات الاقتصادية متباينة الأسبوع الماضي ‏على الرغم من أن تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي كانت أكثر تشددًا بشكل واضح. وسيكون الأسبوع القادم قصيرًا في ‏الولايات المتحدة نظرًا لبدء عطلة عيد الشكر يوم الأربعاء.‏

أما في أوروبا، فقد حققت المؤشرات الرئيسية (ستوكس 600 الأوروبي وداكس وكاك 40) عودة قوية من أدنى مستوى لها ‏نتيجة للمخاوف من أزمة الإمدادات الشتوية وقرارات زيادة معدلات الفائدة. ومن المرجح أن يبحث المستثمرون عن محفزات ‏جديدة تحافظ على ارتفاع السوق عن المستوى الحالي. كان رد فعل السوق تجاه إعلان الحكومة البريطانية الجديدة عن خططها ‏الاقتصادية هادئًا للغاية. وقد يكون استمرار انخفاض أسعار الطاقة في الوقت الذي تستعد فيه المنطقة لذروة الطلب على الطاقة ‏في الشتاء محفزًا جيدًا للسوق. ويعد موعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي بشأن معدل الفائدة، وبيانات مؤشر مديري ‏المشتريات للمنطقة أهم إصدارين مرتقبين للبيانات الاقتصادية خلال الأسبوع الجاري.‏

 

وفي آسيا، اتخذت المؤشرات في هونغ كونغ (هانغ سنغ: +3.8%) اتجاهًا مختلفًا عن بقية المؤشرات مرة أخرى في الأسبوع ‏الماضي. وسوف تسلط الأضواء على أي تطورات كبيرة في الصين (معدلات الفائدة) واليابان (مؤشر أسعار المستهلكين) في ‏الأسبوع المقبل. ويترقب المستثمرون عن كثب أي رد فعل سلبي محتمل من السلطات الصينية على الارتفاع الأخير في عدد ‏حالات الإصابة بكوفيد-19. ويبدو أن الانخفاض الأخير لأسعار السلع واستقرار العملات يبشر بالخير للمنطقة وقد يتيح ‏فرصة لمواصلة الأداء الجيد خلال الأسبوع المقبل.‏