استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد لليوم الثاني على التوالي بمقدار-99 نقطة (-0.9%) ليغلق عند مستوى 10,724، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 6 أغسطس 2021 (10,735). وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي لكنه سرعان ما تعرض لضغوط عمليات البيع وانخفض لبقية الجلسة ليغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 30 سهمًا وانخفض 173 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-0.8%) والمواد الأساسية (-1.3%) والاتصالات (-1.3%) العبء الأكبر على المؤشر إذ ساهمت بإجمالي -57 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم البنك الأهلي السعودي (-1.2%) ومعادن السعودية (-2.9%) ومصرف الإنماء (-2.4%) الأكثر انخفاضًا في المؤشر. كما شهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة 30% و40% على التوالي لتصلا إلى 85.6 مليون سهم و2.9 مليار ريال.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
من المرجح أن تراقب أسواق الأسهم العالمية عن كثب اجتماعي اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة والبنك المركزي الأوروبي المقبلين والبيانات الاقتصادية المهمة التي ستصدر قبل الاجتماعين. كما أن إعادة فتح الاقتصاد في الصين من المواضيع المهمة الأخرى التي ستجذب الاهتمام الأسبوع المقبل. وبشكل عام، فإنه من المرجح أن يغلب التذبذب على الأسواق قبل وقوع بعض الأحداث المهمة خاصة بالنظر إلى الأداء الأخير للمؤشرات الرئيسية عبر ثلاث مناطق مختلفة. هذا وقد كونت تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي في الأسبوع الماضي والبيانات الاقتصادية توقعات متباينة بشأن توقيت تخفيف وتيرة زيادات معدلات الفائدة. كما سيصدر الأسبوع المقبل تقريران مهمان للبيانات هما تضخم أسعار المنتجين وتوقعات التضخم الاستهلاكي. ومن المرجح أن يظهر التقرير الأول مزيدًا من التراجع في ضغط التضخم في حين سيسلط التقرير الثاني الضوء على تأثير التراجع الحديث في أسعار السلع الأساسية على توقعات المستهلكين.
أما في أوروبا، فسيكون التحقق من صحة قيام الاتحاد الأوروبي بفرض سقف سعري على صادرات النفط الروسي موضوعًا مهمًا للمتابعة. أما بالنسبة للبيانات، قد تؤكد بيانات الإنتاج الصناعي في ألمانيا مخاوف المستثمرين بشأن انكماش الاقتصاد في الربع الرابع.
وفي آسيا، من المرجح أن تسلط البيانات الاقتصادية (مؤشر أسعار المستهلكين، ومؤشر أسعار المنتجين، والحسابات الخارجية للأجانب، والإنتاج) المنتظر صدورها في الصين الضوء على مدى الانكماش الحاصل للاقتصاد بسبب السياسات المرتبطة بمكافحة فيروس كوفيد-19. رغم ذلك، فإن المستثمرين مهتمون أكثر باتضاح خطط الحكومة الصينية فيما يتعلق بإعادة فتح الاقتصاد. ورغم المستجدات السلبية الأخيرة بشأن أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس في الصين، فقد سارت مؤشرات الأسهم في اتجاه صعودي. هناك بيانات مهمة أخرى في المنطقة مثل التطورات في اليابان (الناتج المحلي الإجمالي) وإجراءات السياسة النقدية في الهند وأستراليا.