استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الثلاثاء بمقدار 78 نقطة (+0.7%) ليغلق عند مستوى 11,665. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 17 نقطة من مستوى الاغلاق السابق واستمر في ارتفاعه تدريجيًا حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 74 سهمًا من أصل 223 وانخفض 145 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+1.1%) والاتصالات (+2.2%) وإنتاج الأغذية (+2.5%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي (+64 نقطة). أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (+0.8%) واتحاد اتصالات (+4.9%) والبنك الأهلي السعودي (+1.1%) الأفضل في أداء المؤشر. وانخفضت كمية نشاط التداول بنسبة -25% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 355 مليون سهم في حين ارتفعت قيمة التداول بنسبة 13% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 7.8 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
استمرت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في المرحلة الهادئة مع كمية تداول ضعيفة وحركة ضيقة النطاق في المؤشرات الرئيسية. وبينما يرحب المستثمرون بصدور التقارير التي طال انتظارها بشأن تطبيق السلطات الصينية لإجراءات تحفيزية جديدة،، فإن المخاوف بشأن توجه معدلات فائدة السياسة النقدية وبيانات أسعار المستهلكين المقبلة قد جعلت المستثمرين أكثر حذرًا. وفي الولايات المتحدة، تحرك مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب في نطاق ضيق وحققا بالكاد أرباح بنسبة +0.7%|+0.5% على التوالي. وكان التركيز منصبًا على أسهم البنوك في ظل أخبار عن زيادة محتملة في متطلبات رأس المال للبنوك، ولا سيما البنوك الصغيرة الإقليمية والإعلان عن النتائج المالية للفترة المنتهية في يونيو.
أما في أوروبا، فقد تمكن مؤشر ستوكس 600 الأوروبي من الإغلاق بأرباح طفيفة بنسبة +0.7%. وأظهر المستثمرون التفاؤل بشأن الإجراءات الجديدة في الصين، في حين كانت أسهم التعدين والبناء الأفضل أداءً. وكانت المملكة المتحدة في دائرة الضوء بسبب البيانات الاقتصادية الجديدة (الأرباح الأسبوعية) التي أشارت إلى الحاجة للاستمرار في رفع معدلات الفائدة. وفي الوقت نفسه، حققت معدلات الرهن العقاري في مختلف الشرائح أرقامًا غير مسبوقة (ارتفع معدل فائدة الرهن العقاري لأجل عامين إلى أعلى مستوى له منذ 2008).
وفي آسيا، وسعت السلطات الصينية من نطاق الحوافز للقروض العقارية في إجراء من شأنه أن يتيح مساحة أكبر أمام الشركات العقارية لتسليم مشاريع تحت الإنشاء. وكان تأثير الإعلان واضحًا مع الارتفاع الكبير للمؤشرات في الصين (هانغ سنغ: +0.9%، سي إس آي 300: +0.7%). كذلك كان هناك طلب على أسهم صناعة أشباه الموصلات بعد أن سجلت تي إس إم سي تقرير مبيعات أفضل من المتوقع. في حين ارتفعت بقوة المؤشرات المتخصصة في أسهم التكنولوجيا كوسبي في كوريا (+1.7%) وتاييكس في تايوان (+1.5%). وقاومت المؤشرات في اليابان والهند التوجه السائد بالمنطقة.