استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثالث على التوالي بمقدار -88 نقطة (-0.8%) ليغلق عند مستوى 10,841. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل 16 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في مساره الهبوطي طوال الجلسة. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 155 سهم وارتفع 56 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-1.2%) والرعاية الصحية (-2.8%) وإنتاج الأغذية (-1.9%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم بنك الرياض (-2.8%) والسعودي الفرنسي (-3.4%) والبنك الأهلي السعودي (-1.1%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -20% و-11% على التوالي لتصلا إلى 174 مليون سهم و4.9 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، ارتفعت أسواق الأسهم يوم الجمعة مدفوعة بأداء أسهم التكنولوجيا والنمو القوي، مع استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية. هذا ويترقب المستثمرون تقارير الأسبوع القادم بشأن التضخم والبيانات الاقتصادية الأخرى. وكان مؤشر إس آند بي 500 قد أغلق بشكل إيجابي مرتفعاً بنسبة +1.6% مع ارتفاع جميع القطاعات المدرجة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +2.0%. وارتفعت عوائد سندات الخزانة لآجال 2-10 سنوات بمقدار 5-4.6 نقطة أساس.
وفي أوروبا، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -1.0%، متأثراً بخطاب جيروم باول يوم الخميس الذي حذر فيه من احتمال رفع معدلات الفائدة من أجل معالجة التضخم. وانخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة -1.3% في أكبر انخفاض له منذ ثلاثة أشهر بعد أن كشفت بيانات رسمية عن ركود اقتصادي خلال الربع الثالث.
وفي آسيا، أغلقت أسواق الأسهم اليوم بانخفاضات في ظل عودة المخاوف بشأن الصين. وجاء ذلك بعد أن أشارت بيانات يوم الخميس إلى مزيد من الانخفاض في أسعار المستهلكين الصينيين. وتراجعت الأسهم الصينية (شنغهاي المركب: -0.5%، هانغ سنغ: -1.8%) في حين أظهر المؤشر الياباني نيكاي 225 أداء سلبي بنسة -0.2% بينما اغلق مؤشر توبيكس مرتفعا ًبنسبة+0.1%، مع ترقب المستثمرين لأي تدخلات محتملة تستهدف تعزيز العملة المتعثرة. في حين كانت المؤشرات الرئيسية الأخرى في نطاق -0.7%|+0.1%.