استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 58 نقطة (%0.6+) ليغلق عند مستوى 10,549 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة أعلى 12 نقطة من مستوى الإغلاق السابق، وواصل صعوده بثبات طوال الجلسة. بشكل عام، أغلقت جميع القطاعات الـ 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 218 سهمًا مقابل تراجع 37 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.5+) وإنتاج الأغذية (%1.9+) والمرافق العامة (%1.0+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم المراعي (%2.4+) وبنك الرياض (%1.7+) وأكوا باور (%1.2+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة %37- و%50- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 95 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً في أول جلسة تداول كاملة من عام 2026، مع استيعاب المستثمرين لأجواء التداول الهادئة المرتبطة بموسم العطلات إلى جانب بعض الإشارات الاقتصادية. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.2، بينما صعد داو جونز بنسبة %0.7، في حين تراجع ناسداك بشكل طفيف بنسبة %0.03-، في انعكاس لعمليات جني أرباح ودوران نحو أسهم القيمة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتراجع السيولة الموسمية. وجاء الدعم للأداء العام من قوة قطاعي الصناعة والقطاع المالي، في مقابل ضعف نسبي لأسهم النمو والتكنولوجيا. وتأتي هذه التحركات بعد نهاية متباينة لعام 2025، مع استمرار الزخم إلى مطلع العام الجديد في ظل ترقب بيانات اقتصادية أمريكية وتوجيهات الاحتياطي الفيدرالي.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع محدود، بدعم واسع من القطاعات الدورية والمرتبطة بالسلع الأساسية مع استئناف التداولات في عام 2026. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.2، وصعد داكس بنسبة %0.2، كما ارتفع كاك بنسبة %0.6، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.7، مواصلة الزخم الذي ساد في نهاية عام 2025 مع توجه المستثمرين نحو أسهم القيمة والقطاع المالي في ظل تراجع توقعات أسعار الفائدة وتسجيل بعض المؤشرات مستويات قياسية. وظلت المعنويات إيجابية بشكل عام رغم انخفاض أحجام التداول في بداية العام وتباين البيانات الاقتصادية الإقليمية.
وفي آسيا، افتتحت الأسواق العام الجديد على أداء قوي، مع تسجيل مراكز إقليمية رئيسية مكاسب لافتة. وقفز هانغ سينغ بنسبة %2.8، وارتفع كوسبي بنسبة %2.3، بدعم من أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالصادرات وسط تفاؤل بشأن آفاق النمو العالمي وقطاع أشباه الموصلات، في حين كان شنغهاي المركب مغلقاً بسبب عطلة رسمية، كما كان نيكاي 225 مغلقاً. وعكست مكاسب هونغ كونغ وسيؤول أداءً قوياً في القطاعات التكنولوجية والدورية، مع تحسن المعنويات الآسيوية بدعم من الزخم القادم من الأسواق الأمريكية وعودة اهتمام المستثمرين بعد عطلات نهاية العام.