استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الخميس بمقدار +14 نقطة (+0.1%) ليغلق عند مستوى 10,586. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -6 نقاط من مستوى الإغلاق السابق، لكنه استمر في الارتفاع طوال الجلسة ليغلق عند أعلى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 149 سهم وانخفض 63 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (+0.9%) والتأمين (+2.8%) والطاقة (+%0.4) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أرامكو (+0.5%) وسابك (+1.3%) وجبل عمر (+3.2%) الأفضل أداء في المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -2% و-2% على التوالي لتصلا إلى 284 مليون سهم و6.5 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، شهد إغلاق مؤشري إس آند بي 500 وناسداك يوم الجمعة انخفاضًا بنسبة (-0.5%) و(-1.2%) على التوالي، إذ تأثرت ثقة المستثمرين بتدهور بيانات ثقة المستهلكين وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وقد طغت هذه المخاوف على الأرباح ربع السنوية المرتفعة للبنوك الأمريكية الكبرى، مما دفع المستثمرين إلى توخي الحذر وتفادي خيارات الاستثمار الأكثر خطورة. وارتفعت أسعار النفط وسندات الخزانة الأمريكية والذهب يوم الجمعة، مع ارتفاع أسعار الخام لتقترب من حوالي 6% عقب موجة شراء الأصول الآمنة المدفوعة بالاضطرابات الخارجية.
وفي أوروبا، تراجعت الأسهم يوم الجمعة، بشكل يعكس حالة العزوف عن المخاطرة على مستوى العالم وتزايد المخاوف بشأن التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة. إلا أن المؤشر الرئيسي أنهى الأسبوع بأرباح. انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -1.0% مع تصدر أسهم التقنية والسفر والترفيه للخسائر. وفي المملكة المتحدة، أغلق مؤشر فوتسي 100 بشكل سلبي بنسبة -0.6%، وأغلقت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق -1.5% إلى -1.4%.
أما في آسيا، فقد شهد يوم الجمعة انخفاض الأسهم الصينية (شنغهاي المركب: -0.6 %، هانغ سنغ: -2.3%) إذ أشارت بيانات أسعار المستهلكين إلى أن الطلب المحلي لا يزال تحت الضغط. ومع ذلك كان هناك جانب إيجابي، إذ كان أداء بيانات التصدير أفضل من المتوقع، و أظهرت مؤشرات اليابان سلبي إيجابيًا (توبيكس: -1.4%، نيكاي 225: -0.5%). وتحركت مؤشرات الدول الأخرى بشكل سلبي في نطاق -1.0%|-0.2%.