استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 78 نقطة (%0.70-) ليغلق عند مستوى 10,906.44 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 36 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، لكنه استعاد بعض خسائره قبل الإغلاق. ومع ذلك أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت 21 قطاعاً من أصل 21 قطاع على تراجع، فيما ارتفعت 36 سهماً مقابل انخفاض 226 سهماً. وكانت قطاعات المواد الأساسية (%1.1-)، والاتصالات (%1.6-)، والطاقة (%0.5-) الأكثر مساهمة في انخفاض المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، تصدر كل من أرامكو السعودية (%0.5-)، ومعادن (%0.8-)، وأكوا باور (%1.2-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة %4- و%9- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 241 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً بدعم من تدوير قطاعي قائم على البيانات واستمرار عمليات الشراء في أسهم النمو والقطاعات الدورية، ما دعم المؤشرات الرئيسية مع تفوق المكاسب الواسعة على المخاوف المستمرة بشأن السياسة النقدية وآفاق الأرباح. وقادت أسهم التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية الكمالية موجة الصعود، فيما ظلت عوائد السندات مستقرة نسبياً، ما عزز شهية المخاطرة. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.8، وصعد داو جونز الصناعي بنسبة %0.8، كما زاد ناسداك بنسبة %1.0.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع استيعاب الأسواق للإشارات العالمية والبيانات الإقليمية، حيث عوضت مكاسب محدودة في أسهم القطاع الاستهلاكي والقطاع المالي ضعف القطاعات الدفاعية وأسهم المصدرين، في ظل استمرار الحذر بشأن رياح معاكسة للنمو وتوجيهات البنوك المركزية. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.04-، وانخفض داكس بنسبة %0.02-، بينما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.3، وصعد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.2.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً عبر البورصات الرئيسية، مع إظهار الأسواق المرتبطة بالصادرات وقطاع التكنولوجيا قدراً من الصمود، في حين تأخرت أسواق الصين وهونغ كونغ وسط مخاوف اقتصادية محلية وتدفقات نحو تجنب المخاطر. وارتفع كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة %2.1، وصعد نيكاي 225 الياباني بنسبة %0.9، كما زاد شنغهاي المركب بنسبة %0.9، في حين تراجع هانغ سينغ بنسبة %1.8.-