استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير يذكر يوم الاثنين إذ انخفض -6 نقاط (-0.1%) ليغلق عند مستوى 10,229. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة في نفس مستوى الإغلاق السابق مع زيادة بسيطة تبلغ 5 نقاط. وتذبذب مؤشر تاسي ما بين الأرباح والخسائر في نطاق ضيق للغاية بلغ 49 نقطة خلال الجلسة. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 49 سهمًا وانخفض 149 سهم. وساهمت قطاعات المرافق العامة (+0.6%) وإنتاج الأغذية (+0.3%) والإعلام والترفيه (+0.7%) في استقرار المؤشر، في حين شكلت قطاعات إدارة وتطوير العقارات (-1.5%) والتأمين (-1%) والمواد الأساسية (-0.1%) عبئاً على المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم معادن (-2.1%) والبنك السعودي البريطاني (-1.2%) ودار الأركان (-4.6%) الأكثر انخفاضاً. كما ارتفعت كمية التداول بنسبة 7% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 86 مليون سهم في حين تراجعت قيمة التداول بنسبة 2% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 1.9 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يظهر المؤشر نمط تداول مشابه تقريبًا للحركة محدودة النطاق في الجلسات القليلة المقبلة. وقد تجذب النتائج المالية للموسم المنتهي في ديسمبر الانتباه وتكون مصدرًا للحماس المتعلق بالأسهم مع اقتراب العام من نهايته.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
كانت أسواق الأسهم مغلقة في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب العطلة الرسمية يوم الاثنين. وقد حققت العقود الآجلة في مؤشري إس آند بي 500 وناسداك المركب أرباحًا متوسطة بنسبة 0.7 و 0.8% على التوالي يوم الاثنين. وإلى جانب البيانات الاقتصادية، قد يكون للخسائر الاقتصادية الناتجة عن العواصف الثلجية الحالية في أمريكا الشمالية ومدتها آثارًا سلبية على الأسواق عند عودة التداول إلى طبيعته.
وفي آسيا، شهدت معظم الأسواق الرئيسية تداولًا عاديًا في يوم الاثنين على الرغم من انخفاض كمية التداول. وبشكل عام، غيرت المؤشرات مسارها يوم الاثنين مع ارتفاع المؤشرات في اليابان (نيكاي: +0.7%) والصين (شنغهاي المركب: +0.6%) والهند (سينسكس: +1.2%) في حين لم تشهد المؤشرات في كوريا (كوسبي: +0.1%) وتايوان (+0.1%) تغييرًا كبيرًا. وكانت التطورات بشأن إعادة فتح الاقتصاد في الصين إيجابية بشكل كبير مع إعلان السلطات عن إلغاء شروط الحجز الصحي على المسافرين الوافدين اعتبارًا من 8 يناير. وفي تطور آخر، توقعت السلطات الصحية أن تصل حالات الإصابة بكوفيد-19 في البلاد إلى ذروتها بحلول يناير بناءً على أحدث البيانات المحلية بشأن حالات الإصابة الجديدة بعد الإعلان عن تخفيف القيود في نوفمبر وديسمبر.