استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأربعاء بشكل سلبي بانخفاض قدره -16 نقطة (-0.1%) ليغلق عند مستوى 11,753. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة عند نفس مستوى الإغلاق السابق وشهد تقلبات كبيرة خلال الجلسة. إلا أنه لم يتمكن من الاحتفاظ بأرباحه وتراجع بمقدار -21 نقطة في اخر ساعة من التداول. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 122 سهم من أصل 223 سهم وارتفع 83 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (-0.7%) والبنوك (-0.2%) والتطبيقات وخدمات التقنية (-0.6%) في خسائر المؤشر بإجمالي -23 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.8%) والبنك السعودي الفرنسي (-1.9%) وبنك الرياض (-1.1%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -22% و-31% على التوالي لتصلا إلى 254 مليون سهم و5.6 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ارتفعت أسواق الأسهم العالمية بشكل عام عقب صدور بيانات أفضل من المتوقع في المملكة المتحدة وضعف العملة بالإضافة إلى الدفعة الإيجابية من موسم النتائج المالية الجاري. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +0.2% و+0.03% على التوالي ، مدفوعين بأرباح البنوك الاقليمية. في حين ارتفع متوسط مؤشر داو جونز الصناعي للجلسة الثامنة على التوالي. ويراهن المستثمرون على أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيعلن عن نهاية حملة رفع معدلات الفائدة في أوائل الأسبوع المقبل.
أما في أوروبا، فقد فوجئ السوق بالتراجع الكبير في التضخم في المملكة المتحدة إذ بلغ مؤشر أسعار المستهلكين الشهري 7.9%. وساهمت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأقل من التوقعات في تخفيف مخاوف المستثمرين وتحفيز الإقبال على المخاطر. وارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة +1.8% يوم الأربعاء، وكذلك ارتفعت بقية المؤشرات على مستوى الدول ماعدا مؤشر داكس في المانيا. في حين أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة على ارتفاع قدره +0.3%.
وفي آسيا، تراجع الين في مقابل الدولار نتيجة لتصريحات رئيس بنك اليابان الداعمة لسياسة البنك النقدية الحالية فائقة التيسير. وارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة +1.2% مدفوعًا بالتزام اليابان باستقرار السياسة النقدية إلى جانب موسم النتائج المالية الجاري. وفي الصين، تحركت المؤشرات الرئيسية عرضيًا على الرغم من تأكيد السلطات أنها ستصدر إجراءات اقتصادية جديدة. في حين كانت المؤشرات الرئيسية الأخرى في المنطقة مختلطة.