استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 91 نقطة (%0.85-) ليغلق عند مستوى 10,678.11 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا بمقدار 14 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم تعويضه جزءًا من خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 52 سهمًا مقابل تراجع 210 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.7-) والطاقة (%1.0-) والمواد الأساسية (%0.8-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم أرامكو السعودية (%1.0-) ومصرف الراجحي (%0.7-) وإس تي سي (%1.9-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %7- و%14- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 196 مليون سهم، بقيمة تداول بلغت 3.8 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وأشباه الموصلات قبيل قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وإعلان نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا، في حين ساهم تراجع أسعار النفط وارتفاع القطاعات الدفاعية في دعم السوق بشكل عام. كما استمرت المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي في الضغط على أسهم النمو، بينما ساعدت مكاسب قطاعات الصناعة والرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية في دعم أداء مؤشر داو جونز. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.2، وداو جونز بنسبة %1.0، فيما تراجع ناسداك بنسبة %0.2-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، مع ترحيب المستثمرين بتحسن شهية المخاطرة العالمية عقب الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما واصلت نتائج الشركات تقديم الدعم للأسواق، وساهمت أسعار الطاقة المنخفضة في تخفيف المخاوف التضخمية. وقادت أسهم القطاع المالي والصناعي والقطاعات المرتبطة بالاستهلاك المكاسب في مختلف أنحاء المنطقة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لتطورات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية الأمريكية. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.8، وصعد داكس بنسبة %0.4، كما ارتفع كاك بنسبة %0.6، وارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.6.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً مع استمرار موجة بيع أسهم التكنولوجيا العالمية في الضغط على أسهم شركات أشباه الموصلات بالمنطقة، بينما ظل المستثمرون حذرين قبيل قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وإعلان نتائج كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية. وسجلت الأسهم الكورية الجنوبية أكبر الخسائر مع استمرار تراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، كما انخفضت السوق اليابانية بشكل حاد، في حين وجدت بورصة هونغ كونغ دعماً محدوداً من عمليات شراء انتقائية في أسهم القطاع المالي وشركات الإنترنت، بينما تراجعت السوق الصينية في ظل ضعف شهية المخاطرة وعمليات جني الأرباح في القطاعات الدورية. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %1.2-، وانخفض كوسبي بنسبة %10.8-، كما تراجع نيكاي 225 بنسبة %4.0-، فيما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.4.