استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
شهد مؤشر السوق الرئيسي (تاسي) جلسة أخرى من الأرباح إذ ارتفع بمقدار 146 نقطة (+1.2%) ليغلق عند مستوى 12,351. وقد ظل المؤشر ثابتًا دون تغيير يذكر في الساعة الأولى من التداول لكنه سرعان ما ارتفع مع انحسار مخاوف المستثمرين من الصراع الروسي الأوكراني ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم قبل نصف ساعة من الإغلاق. هذا وقد أغلقت معظم القطاعات باللون الأخضر (19 من أصل 21 قطاعًا). وقاد قطاع البنوك حركة الارتفاع خلال اليوم بنسبة +2.6% لتصل أرباح القطاع منذ بداية العام حتى تاريخه إلى 15%، كما ارتفع قطاع المواد الأساسية بنسبة +0.1%، وظل قطاع الطاقة ثابتًا دون تغيير. وارتفعت كمية وقيمة التداول بنسبة +1% و+10% على التوالي لتصل إلى 192 مليون سهمًا و8.5 مليار ريال سعودي. وبهذا ارتفع السوق بمقدار 322 نقطة في آخر جلستين مدفوعًا بارتفاع أسعار السلع الأساسية ونتائج الأرباح القوية بالإضافة إلى تراجع المخاوف الجيوسياسية.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الثلاثاء مع تراجع التوتر بشأن أوكرانيا، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة بعد ارتفاع أسعار المنتجين الأمريكيين أكثر من المتوقع في يناير. وقد تمكنت أسواق الأسهم من إنهاء تراجع استمر ثلاثة أيام حين صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه يأمل في الوصول لحل دبلوماسي لإنهاء الصراع وأعلن عن سحب جزئي لآلاف القوات التي احتشدت بالقرب من الحدود الأوكرانية. وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة +1.6% مدفوعًا بالارتفاع في أسهم التكنولوجيا وأسهم تجزئة السلع الكمالية، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المتخصص في أسهم التكنولوجيا بنسبة +2.5%، وارتفع مؤشر داو بنسبة +1.2%. كما اتجهت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الصعود، حيث ارتفعت سندات العشرة سنوات والثلاثين سنة بمقدار +6\+7 نقطة أساس على التوالي.
أما في أوروبا، فقد انتعشت مؤشرات أسواق الأسهم الأوروبية مع هدوء التوتر بين روسيا وأوكرانيا مما قلل من ذعر الأسواق من الصراع العسكري المحتمل. وتمكن مؤشر ستوكس 600 الأوروبي من تعويض معظم خسائر الأمس وارتفع بنسبة +1.8%، بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة +2.0%. كذلك، شهدت فرنسا تحركاً مماثلاً حيث صعد مؤشر كاك 40 بنسبة +1.9% بينما ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني +1.0%.
وفي آسيا، شهدت مؤشرات أسواق الأسهم جلسة متباينة على الرغم من الأرباح في أسواق أسهم وول ستريت وأوروبا. ففي الصين، أنهى مؤشر شنغهاي المركب جلسة متقلبة لكنه تمكن من الارتفاع بنسبة +0.5% بعد أن كان قد انخفض بضعف هذه النسبة في جلسة الأمس (-1%). كذلك، شهدت الهند زخماً مشابهاً حيث ارتفع مؤشر سينسكس بنسبة +3.1%، بينما لم تستطع مؤشرات نيكي 225 (-0.8%)، وهانغ سينغ (-0.8%) وكوسبي (-1.0%) مجاراة الاتجاه العام وانخفضت جميعها.