استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
محا مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) أرباحه الأخيرة يوم الاثنين بشكل هامشي، إذ تراجع بمقدار 13 نقطة من مستوى الاقفال السابق ليغلق عند مستوى 11,329، وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي بمقدار -8 نقاط من مستوى الإغلاق السابق واستمر في تراجعه إلى أدنى مستوى له خلال اليوم متراجعًا عند -45 نقطة من مستوى الاقفال السابق. لكنه استطاع التعافي خلال بقية الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 7 قطاعات من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 94 سهمًا وارتفع 122 سهم. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (-0.7%) والطاقة (-0.5%) والتأمين (-1.2%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي 9 نقاط. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (-0.5%) ومعادن (-2.6%) والبنك السعودي البريطاني (-1.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 27% و43% على التوالي لتصلا إلى 212 مليون سهم و6.8 مليار ريال. هذا ومن غير المحتمل أن يغير المؤشر نمطه الحالي من الحركة العرضية في الجلسات القليلة القادمة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت أسواق الأسهم العالمية في اتجاه صعودي في ظل انتشار المخاوف بشأن سقف الدين الأمريكي وتصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي والأمل بانفراج محتمل في أحوال العلاقات الأمريكية والصين. ففي الولايات المتحدة، تأرجحت مؤشرات الأسهم حول مستوى الإغلاق السابق واستطاعت الإغلاق بأرباح بسيطة، إذ ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +0.02% و+0.5% على التوالي وكان قطاعا الاتصالات وإدارة وتطوير العقارات أكبر الرابحين في مؤشر إس آند بي 500. كما كان المستثمرون يتابعون عن كثب اللقاء بين الرئيس الأمريكي ورئيس مجلس النواب بحثًا عن أي أدلة على الحلول الممكنة لتفادي أزمة الدين. وفي الوقت نفسه، رجح مسؤولان من البنك الاحتياطي الفيدرالي في أحدث تصريحاتهم استمرار رفع معدلات الفائدة في الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرة أخرى لتغلق بزيادة 5-7 نقاط أساس في شرائح السنتين وحتى العشر سنوات.
أما في أوروبا، فقد استطاع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الإغلاق دون تغيير يذكر (+0.01%) يوم الاثنين، في حين كان قطاعا الطاقة والتعدين الأسوأ أداء. كذلك قللت المؤشرات على مستوى الدول من أرباحها الأخيرة بنسبة -0.3%|-0.2% ما عدا مؤشر فوتسي 100 الذي ارتفع بنسبة +0.2%.
وفي آسيا، ارتفعت جميع المؤشرات الرئيسية بنسبة +0.4%|+1.2% ما عدا تاييكس (تغيير بسيط). وكان مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ الأفضل أداء بفضل الأرباح القوية لشركات التكنولوجيا. ولا تزال شركات التكنولوجيا والمشتريات الأجنبية من الموضوعات المهمة في المنطقة.