التقارير

2023-07-24

تقرير السوق اليومي 24-07-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأحد بارتفاع بسيط قدره 8 نقاط ليغلق عند مستوى 11,760. وكان المؤشر ‏قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 4 نقاط من مستوى الإغلاق السابق، ثم بدأ في التراجع ليصل إلى أدنى مستوى له خلال ‏اليوم في أول ساعة تداول. إلا أنه سرعان ما تعافى وارتفع تدريجيًا مع بعض التقلبات حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلقت ‏‏7 قطاعات من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 56 سهمًا من أصل 223 سهم وانخفض 158 سهم. ‏وساهمت قطاعات البنوك (+0.4%) والمواد الأساسية (+0.2%) والاتصالات (+0.5%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر ‏بإجمالي +20 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+0.7%) وسابك (+1.4%) وشركة علم ‏‏(+4.3%) أكبر المساهمين في أرباح المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -34% و-24% على التوالي لتصلا ‏إلى 168 مليون سهم و4.3 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سيكون الأسبوع المقبل أسبوع البنوك المركزية إذ ستصدر فيه قرارات السياسة النقدية من أربعة بنوك مركزية (البنك الاحتياطي ‏الفيدرالي، البنك المركزي الأوروبي، بنك اليابان، بنك إنجلترا). وسيأتي قرار معدلات الفائدة في خضم موسم النتائج المالية ومن ‏المحتمل أن يتضاءل تأثير أي قرار للسياسة النقدية بشكل سريع نسبيًا. وبشكل عام، من المحتمل أن تواجه الأسواق صعوبة في ‏القيام بأي تحركات كبيرة على المدى القريب. ومن المرجح أن يعلن البنك الاحتياطي الفيدرالي عن زيادة أخرى بمقدار 25 نقطة ‏أساس لمعدلات الفائدة في اجتماعه الذي سينعقد 25-26 يوليو. إلا أن المستثمرين غير متأكدين من قرار البنك الاحتياطي ‏الفيدرالي الذي يلي ذلك، ما إذا كان القرار سيكون زيادة أخرى أم نهاية دورة تضييق السياسة النقدية، إذ يبدو أن الآراء ‏منقسمة مما سيجعل التصريحات الصادرة عن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي تحظى باهتمام ومتابعة كبيرة.‏

أما في أوروبا، فمن المتوقع أن يرفع كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية ‏إضافية. ومن المرجح أن يلتزم مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي بزيادة معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية في ‏سبتمبر. أما من وجهة نظر بنك إنجلترا، فإن بيانات التضخم في يونيو 2023 مشجعة للغاية على الرغم من أن البنك يجب أن ‏يلتزم بقراره السابق برفع معدلات الفائدة مرة أخرى.‏

وفي آسيا، تشير تحركات العملة وعوائد السندات إلى احتمالية أن يغير بنك اليابان من سياسته النقدية فائقة التيسير التي تبناها ‏لفترة طويلة. وعلى الجانب الآخر، ستترقب الأسواق الإجراءات الجديدة المحتملة في الصين لدعم النمو الاقتصادي والبيانات ‏الاقتصادية في اليابان والصين.‏